This is default featured slide 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

الخميس، 17 ديسمبر 2009

فيروز - تراتيل الميلاد - القسم الأول


فيروز – تراتيل الميلاد

أكيد هالتراتيل كلنا منعرفها و على الاغلب صرنا حافظينها

لان فعلا عاشت معنا من أيام كنا صغار و لهلق

لهلق بعدنا عم نرتل ليلة عيد ....و ضوي بليالي سعيدة ....و تلج تلج



يعني بالمختصر من أجمل تراتيل الميلاد و أحلاها

لهيك حبيت أنو يكون هو أول ألبوم برفعوا هون

و هي التراتيل ( القسم الأول )

أجراس العيد

صوت العيد

ليلة عيد

تلج تلج

نجمة عيد يا مريم البكر

سبحان الكلمة

أرسل الله

يا أم الله

فيروز - تراتيل الميلاد - القسم الثاني

القسم الثاني لألبوم

فيروز – تراتيل الميلاد

---------------------------

يعني فعلا ألبوم كتيير رهيب و أكيد الكل صار حافظوا عن ظهر قلب

و هي هنن التراتيل

--------------------------------------------------------


شبحولها و قولوا

ليلة عيد

a deste fideles

هليلويا

كنا نزين شجرة صغيرة

عيد الدني

ملوك المجوس

روح زورهن بيبيتهن

عيد الليل

we wich you mary christmas

الاثنين، 14 ديسمبر 2009

عائلات في سوريا : عائلة البشارة -- حلب --

عائلة البشارة

حلب – كنيسة القديس ديمتريوس

تأسست عائلة البشارة في حلب عام 1991 بعد أن أنشطرت عن عائلة المحبة

تعيش العائلة حياة إيمان و نور بكافة أوقاتها

تجتمع في كنسية القديس ديمتريوس للروم الكاثوليك أربع مرات في الشهر

كل يوم جمعة الساعة السادسة و النصف و لمدة ساعتين .....

مرشد العائلة هو الأب : جورج مصري

منسق العائلة : فهد أسود

و للتواصل مع عائلة البشارة

يمكنك المراسلة على الإيميل التالي

tonyshakkour@hotmail.com

السبت، 12 ديسمبر 2009

قصة راعي الميلاد

يُروى أنه لما وُلد يسوع في مغارة بيت لحم، وظهر الملاك بغتةً يُبشِّر الرعاة قائلاً: "لا تخافوا. فها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون للشعب كله: فاليوم، في مدينة داود وُلِدَ لكم مخلص، وهو المسيح الرب. والعلامة لكم أنكم تجدون طفلاً في قمط، مضجعاً في مذود" (لو 2: 10-12).

هرع جميع الرعاة راكضين نحو المغارة، إلا واحداً منهم، بقي في مكانه، يُفكِّر في ما يمكن أن يكون شأن ذاك الطفل، ولماذا يتوجب عليه أن يركض إلى هذا الطفل؟ فكل يوم يولد مئات الأطفال! لكنه ما لبث أن ضجر، وأخذ يتململ وحيداً في مكانه. فانتصب وقال: "ولم لا أذهب أنا أيضاً وأستعلم عما يجري؟"

فوصل إلى المغارة، فإذا بجميع الرعاة راكعون، مشدوهون، ينظرون بصمتٍ واستغراب، وكأنَّ انتباههم مشدود إلى شيء ما عجيب، فيما هو لم يكن يرى سوى طفل موضوع في المذود فوق القش، وإلى جانبه امرأة راكعة تنظر إليه وتصلي. فازداد تعجباً، وسأل أحد رفاقه الرعاة عما يجري. فأجابه: "ألا ترى النور المنبعث من الطفل؟ أنظر إلى الملائكة؟ ألا تسمع ترتيلهم؟"

فقال له: "كلا! لستُ أرى شيئاً من هذا، ولا أسمع حتى همساً!". فأجابه رفيقه: "ربما لأنك لم تقدِّم للطفل شيئاً من ذاتك!"... ففكر الراعي في نفسه: "ما عساي أن أقدِّم للطفل شيئاً من ذاتي؟ وماذا يمكنني أن أعطيه؟"... ونظر، وهو يتلمس ثيابه وقامته، فلم يجد سوى جلد الغنم، الملقى على كتفيه، الذي كان يتقي به برد ليالي الشتاء القاسي، فرفعه بيديه وغطى به المولود الجديد الممدد في المذود. فإذا به، كباقي رفاقه الرعاة، يرى النور ينبعث من طفل المذود، ويسمع نشيد الملائكة "المجد لله في العُلى، وعلى الأرض السلام، للناس الذين بهم المسرَّة" (لو 2: 14).

يقول صاحب المزامير: "إليك رفعتُ عينيَّ يا ساكن السموات. كما يرفع العبيد عيونهم إلى يد سادتهم، وكما ترفع الأمة عينيها إلى يد سيدتها، كذلك عيوننا إلى الرب إلهنا حتى يتحنن علينا". (مز 122: 1-2).

كانت عيون الرعاة مرفوعة إلى الله، لذلك نزل الله بجانبهم؛ وفيما كانوا ينظرون إلى الله في العلى، تجسد بقربهم في المذود.

ونحن بدورنا، إن لم نتخلَّ عن ذواتنا، وننطلق مثل الرعاة، متخلين عن راحتنا وأنانيتنا الشخصية، لنفتش عن الطفل الجديد، فلن يتم الميلاد في حياتنا، ولن نرى شيئاً من عجائبه

الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

لقاءات عائلتنا : الثلاثاء 8 - 12 - 2009

أصدقاء و أخوة

عمل يدوي للميلاد

لقاءنا هذا الأسبوع كان عبارة عن لقاء أصدقاء و أخوة

بدأناه كالعادة بعدد من التراتيل و الترانيم التي تهيىء الجو للدخول للقاء .....

رحبنا ببعض الأصدقاء الجدد الذي قرروا الأنتساب للموقع تعارفنا على بعضنا .....

بدأنا فعلياً باللقاء عن طريق لعبة صغيرة لعبناها كلنا سويا

فلقاؤنا كان عبارة عن صنع عمل يدوي للميلاد ...

أجتمعنا جميعا حول الطاولات و بدأنا في صنع العمل اليدوي جميعاً

بعد انتهاءنا من العمل

أستمعنا إلى قصة جميلة عن روح الميلاد و حول أستقبالنا لهذا العيد

لعبنا لعبة جميلة و أستمتعنا بها

هكذا أنتهى لقاؤنا و عدنا كلأ منا إلى بيته يحاول أن يحضر لأفكار في اللقاءات القادمة

و هذه بعض من صور اللقاء














الأحد، 6 ديسمبر 2009

ترنيمة هذا الأسبوع : قلبي مهيا مغارة


قرب الميلاد و بدأنا نشتغل على أعمال الميلاد و زينة الميلاد و نهيء أنفسنا لفرح الميلاد

و لهيك رح تتجه تراتيل الموقع بشهر عيد الميلاد إلى تراتيل فقط عن عن عيد الميلاد

رح نحاول نحط أغلب الألبومات لأعياد الميلاد

من التراتيل المتداولة

و التراتيل البيزنطية

و تراتيل فيروز

و غيرها من تراتيل و طروباريات الميلاد

بالبداية رح نبلش تراتيل هالشهر بترنيمة أنا كتيير بحبها و بتذكرنا بفترة كتيير حلوة من حياتينا

و هي

قلبي مهيا مغارة

قلبي مهيا مغارة

ربي عملي زيارة

من شمسك نورني

ومليني حرارة

ضلك طل عليي

ولا تكون عني بعيد

فرحه وجودك فيّ

متل ليالي العيد

أيامي حليها

وضوي هالعتمات

وشفافي روّيها

من أصفى البسمات

مقياس المحبي

نحب بلا مقياس

خليني يا ربي

متلك حب الناس

و لسماع الترنيمة على الرابط التالي

قلبي مهيا مغارة

---------------------------------------------

ملاحظة : مصدر الترنيمة موقع عيلة مار الياس بحلب

السبت، 5 ديسمبر 2009

قديسوا الشهر: أبينا الجليل في القديسين نيقولاوس العجائبي

أبينا الجليل في القديسين نيقولاوس العجائبي
أسقف مدينة ميرا في ليكية

فضائله و حداثته:
ولد القديس نيقولاوس في أواخر القرن الثالث للميلاد, في مدينة باترا الجميلة الواقعة على الشواطئ الجنوبية من آسيا الصغرى. و كان سليل أسره شريفة كثيرة الغنى, كثيرة التقوى و الفصيلة. فورث عن والديه المناقب المسيحية الجميلة.
ودرس العلوم في أشهر مدارس بلاده ونبغ فيها. و كان في حداثته مثال التلميذ الكامل.لا يضيع وقته في اللهو بل يكثر من حفظ العلوم و يروض قلبه على التقوى وقهر النفس, حتى أضحى مثلا حيا للشباب المسيحي في عصره وفي سائر العصور.

ومات والداه وهو في مقتبل العمر, و خلفا له ثروة طائلة, فكان للفقير الحظ الأوفر منها. فأخذ يبحث عن أهل الفاقة والعوز فيجزل لهم العطاء, من دون أن يشعروا من أين يأتيهم الإحسان, متمما ً قول الرب : "لا تعلم شمالك ما صنعت يمينك". وسمع ذات يوم أن رجلا ًمن الأغنياء خانه الدهر و أفقره, فحمله اليأس على الاتجار بأعراض بناته ليستر به حاله. فذهب إليه نيقولاوس ليلا ً , ورمى له من النافذة صرةً من المال, وتوارى تحت جنح الظلام. فلما أصبح الرجل وجد المال فدهش, وعدَ ذلك صوتاً إلهيا ً يؤنبه على ما عزم عليه بخصوص بناته الثلاث الأبكار. فندم على ما كان, و جهز الكبرى بذلك المال وزوجها بشاب شريف من مقام أسرتها.
فعلم بذلك نيقولاوس, ففرح فرحاً جزيلاً لنجاح حيلته المباركة. و أعاد الكرة و أتى خلسة ورمى الصرة الثانية. فزوج الأب ابنته الثانية. و عاد بالمال للمرة الثالثة. لكن الأب كان قد كمن ليأخذ على حين غرة ذلك المحسن المتستر. فوثب إليه وامسكه فعرفه. فرجا منه نيقولاوس كثيرا ً أن يكتم اسمه عن الناس. لكن ذلك الرجل عمل بعكس ما أوصاه به, و أخذ يذيع إحسانه. فطار صيت نيقولاوس في تلك البلاد.

نيقولاوس رئيس أساقفة ميرا:
ومات أسقف ميرا, من أعمال ليكيا في آسيا الصغرى. فأخذ أساقفة الإقليم و الإكليروس و الشعب يتضرعون إلى الله بحرارة ليلهمهم من يختاره لذلك المقام الخطير. فأوحى الله إليهم أن أول رجل يدخل الكنيسة في صباح الغد، و يدعى نيقولاوس, هو الذي اختاره الروح القدس ليكون راعيا ً لتلك الكنيسة.
واتفق وجود نيقولاوس في تلك المدينة ولما كان كثير العبادة, و كان كل صباح أول المؤمنين في السجود أمام العزة الإلهية والقربان الطاهر, جاء على عادته إلى الكنيسة باكرا ً. فكان أول الداخلين إلى بيت الله. فظهر به الكهنة و اقتادوه إلى محفل الأساقفة, الدين لما عرفوه علموا انه هو حقا ً ذلك العبد المختار من الله ومن الروح القدس. فمنحوه أولا ً الدرجات الكهنوتية, ثم رسموه أسقفا ً, وأجلسوه على كرسي رئاسة الكهنوت في مدينة ميرا.
فلما تسلم مقاليد السلطة الروحية, اخذ على نفسه أن يكون الراعي الصالح, الذي يبدأ فيقدس نفسه ثم يبذلها قربانا ً على مذابح رعيته. وعلى نحو ما عمل الرب, بدأ يعمل و يعلم. فكان شديدا ً على نفسه, لا يأكل إلا مرة واحدة في النهار, ولا يذوق اللحم أبدا ً, ولا يتكلم على المائدة بل يصغي إلى قراءة فصل روحي, ويقضي ليالي بكاملها في الصلاة و التأمل. و كان كل يوم يقوم عند الفجر, فينبه الكهنة والشمامسة من رقادهم, ويأتي الكنيسة معهم فيصلون بخشوع فرض الطقوس الكنسية .
وكان له عناية خاصة بالفقراء. يبذل في سبيلهم كل ما كان يملكه. ومارس هو الفقر الاختياري, فكان لا يملك شيئا ً خاصا ًبه. و كان, على مثال الراعي الصالح, يسير في طلب الضالين و الخطأة, ليردعهم عن غوايتهم بحلمه وحنانه. وكان لفرط تواضعه لا يثق بنفسه بل يعمد إلى استشارة غيره, ولا سيما في الأمور الخطرة, وينصت بوداعة للكبير والصغير. وكان الكهنة موضوع عنايته وعطفه, يعنى بتقديس نفوسهم, ويساعدهم في شدائدهم, ويشجعهم في ممارسة واجباتهم الصعبة. وكان لا يتوانى في الصلاة و التضرع إلى الله بدموع غزيرة, ليمنحه الرب حكمة في إدارة رعيته.

جهاده:
وفي سنة 303 و 304 خرج أمر من القيصر ذيوكلسيانس باضطهاد المسيحيين و إقفال كنائسهم و إحراق كتبهم بالنار وطرحهم في السجون و تعذيبهم. فجرت دماء الشهداء كالأنهار في كل الأمصار. ولما كان نيقولاوس الراعي الأكبر لإقليم ميرا, وأبا المؤمنين, الذي يجله الكبير و الصغير و ينقاد الجميع لآرائه و تعليمه, كان أول ضحايا ذلك الاضطهاد الفظيع في تلك الأنحاء. فأمسكه الجند وزجوه في أعماق السجون. وأنالوه من العذاب والتحقير و الإهانة و التضييق ما لا يوصف. فاحتمل ذلك بصبر وطول أناة, حباً بمن لأجله كان يحيا و يعمل.
وبقى في العذاب والسجون إلى أن تبوأً أريكة عرش القياصرة قسطنطين الكبير. فأذاع أمراً بإطلاق الحرية الكاملة للمسيحيين، فخرج نيقولاوس من السجن مع ألوف المعترفين، حاملاً غار الظفر على الشيطان و أعوانه، و عاد إلى حياه الجهاد في كنيسته وبين شعبه.
ولما انعقد مجمع نيقية، سنة" 325"، ضد آريوس الملحد، كان نيقولاوس من أشد أنصار القديس اثناسيوس على آريوس، و أقر مع سائر الآباء إلوهية السيد المسيح

بعض عجائبه في حياته:
إن الأجيال لقب نيقولاوس بالصانع العجائب لما أجرى الله على يده من المعجزات التي ذاع صيتها في المسكونة كلها، فأنه كان كثير العجائب بعد وفاته، و لذلك طار صيت قداسته في كل الآفاق.
أمر الملك قسطنطين يوماً بالقبض على ثلاثة من رجال القضاء، بداعي رشوة نسبت إليهم ، فحكم عليهم بالإعدام، و باتوا يتوقعون الموت بين ليلة و ضحاها. لكنهم كانوا أبرياء إلا أن أحدهم كان في منتصف إحدى الليالي يبكي و يتضرع، فتذكر نيقولاوس الأسقف القديس و ما له من العجائب، و لا سيما في إنقاذ المظلومين من العذاب. فتضرع إلى الله أن ينقذه هو و رفاقه المظلومين، بشفاعة صفيه نيقولاوس. فلم يتم صلاته حتى رأي الملك قسطنطين في الحلم شيخاً جليلاً داخلاً عليه يقول عليه: انهض سريعاً أيها الملك و أعط الأوامر في إطلاق سبيل القضاة الثلاثة الذين قد حكم عليهم بالإعدام لأنهم أبرياء ولا جرم عليهم، و قد وشي بهم إليك ظلماً فدهش الملك لتلك الرؤية وقال للشيخ: و من أنت حتى تكلمني على هذا النحو ؟ قال : أنا نيقولاوس أسقف ميرا! فقام قسطنطين لساعته ، ودعا إليه رئيس الشرطة و قص عليه ما رآه في الحلم . فقال رئيس الشرطة: و أنا أيضاً يا مولاي رأيت الآن في منامي هذا الشيخ و كلمني بمثل هذا الكلام فأتى الملك بالمحكومين الثلاثة فلما مثلوا بين يديه فقال لهم: كيف توصلتم بأعمالكم السحرية أن تهيئوا لي و لرئيس الشرطة رؤية واحدة في وقتٍ واحد. فلم يفهم القضاة كلام الملك و ظلوا صامتينَ فأردف الملك و قال: أجل ألم ترسلوا لنا الأسقف نيقولاوس يشفع فيكم ؟ حينئذ صاح أحدهم و قال : يا مولاي هو الله الذي استجاب طلبتي و أرسل الأسقف القديس يدعوكم إلى العطف علينا و إعادة النظر في دعوانا و قص عليه ما حدث له فأمر الملك أن تعاد محاكمتهم فأعيدت فكانت نتيجتها البراءة التامة فخرجوا من السجن وهم يشكرون الله على ما أولاهم من الخلاص من الموت بشفاعة الأسقف القديس، وأراد الملك قسطنطين أن يظهر للقديس نيقولاوس سامي تقديره و معرفته الجميلة لكونه خلص أبرياء من الموت فبعث إليه بكأس و صينيه من الذهب الخالص المرصع بالحجارة الكريمة تقدمه منه لكنيسة ميرا ليستعملها نيقولاوس في إقامة الذبيحة الإلهية .
رقاده:
و رقد نيقولاوس بالرب سنة "341" م بعد أن ساسَ الكنيسة المتروبوليتية في ميرا و عطرها بعرف حياته الكهنوتية الطاهرة و ترك هذه الدنيا الفانية ليذهب إلى الراحة الأبدية.وهو شفيع البحرية و صيادي السمك و المسافرين بحراً و براً و اتخذه المظلومون في المحاكم البشرية شفيعاً لهم في ظلماتهم.

تعيد له الكنيسة في 6 كانون الأول