This is default featured slide 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

إيمان ونور الدولية: برقية 1 حول احتفالات الحج في 2011-2012


لماذا هذه الاحتفالات؟
ولدت إيمان ونور منذ 40 عام من خلال الحج العظيم الأول إلي لورد عام 1971. وبدأ بهذا الحج العظيم جان فانييه (Jean Vanier) ومارى إيلين ماتيو (Marie-Helene Mathieu) بناءً علي رغبة كامى (Camille) وجيرارد (Gerard) في الحياة والحج مع أطفالهم المعاقين تادييه (Thadée) ولويك (Loic) وتأكيداً علي أن الشخص المعاق له مكانة في المجتمع والكنيسة.

و كان الرد ساحقاً، 12,000 إثنى عشر ألف شخص من 15 بلد قاموا بتلبة هذه الدعوة. وكان هناك الكثير من الفرح والترحيب للشخص المعاق وذلك شجع عائلتهم أن الحركة لا يمكن أن تنتهى عند هذا الحد.

ولدت إيمان ونور في عيد الفصح 1971. اتبعت 4 مرات أخرى عظيمة من الحج (روما 1975 - لورد 1981 - لورد 1991 - لورد 2001).

ولدت جماعات عديدة في جميع أنحاء العالم، في عام 2009 أكثر من 1600 جماعة في 81 دولة في 5 قارات وخلال 40 عام عشرات الآلاف من الأشخاص شجعوا علي ذلك.

إن عام 2011 هو دليل وتأكيد هويتنا ورسالتنا في ايمان ونور. وهذه العملية مستمرة في كل مقاطعة وكل جماعة منذ 2006 وعام 2011 هو وقت الاحتفال لإكتشاف هويتنا.



كيف يكون هذا الاحتفال؟
الاحتفال الاربعون لإيمان ونور سيكون في كل الجماعات في جميع أنحاء العالم ليس فقط في لورد. سيكون مهرجان متواصل في الفترة من خلال يناير 2011 حتى ديسمبر 2012.

سوف يتم تنظيم العديد من احتفالات إيمان ونور في كل المقاطعات، كل يعبر عن عاداته بوسائل مختلفة وهى أيضا دعوة لعدد كبير من الأصدقاء للمشاركة. إن العدد الكبير من الاحتفالات في أماكن مختلفة ستضمن وضوح أكبر للحركة.

هذه الأحتفالات عبارة عن (حج - مهرجان - مؤتمر - مسيرة). هذه المناسبة فرصة لنعلن للجميع من نحن ونعلن قيمنا ونؤكد علي مكانة الشخص المعاق في عالمنا المختلف ولكى تصبح الحركة معروفة بشكل أفضل. وسيكون ذلك وقت إستثنائي لنا للوصول إلى أصدقاء جدد وعائلات جديدة لخلق جماعات جديدة.

علي الرغم من ان هذه الاحتفالات ستكون محلية إلا أنها دولية في نطاقها وإنفتاحها علي الجماعات الأخرى. هذه الاحتفالات سوف تظهر التنوع في لغاتنا وتقاليدنا وثقافتنا وأغانينا ولكن توضح الوحدة في رسالتنا وحركتنا وميثاقنا في الانفتاح علي الأخرين.

إننا ندعو كل مقاطعة للتحضير للاحتفال الأربعون لإيمان ونور وأن تدعو مقاطعات أخرى للمشاركة وبالتالي ستكون هناك حركة مزدوجة واحدة بين الترحيب والانفتاح علي الأخرين وأخرى للاحتفال واكتشاف خصوصية الأخرين.

مزيج جميل من الشعوب واللغات والتقاليد الدينية ولكن تشكيل واحد هو شعب الله ونشر الأنجيل بفرح.



كيف وأين نبدأ؟
لقد بدأت إيمان ونور الدولية في الإعداد لهذه الاحتفالات ويعمل الآن فريق عمل لأيجاد موضوع وأغنية وشعار مشترك. إنها بدأت تعد الأدوات التى تساعدك علي إثراء هذه الاحتفالات وتعد أيضاً لمساعدتك علي تحضير القلوب والعقول خلال العامين.

سوف تُرسَل برقيات شهرية لمساعدتك للتخطيط لهذه الأنشطة ولاستكمال عملية الهوية والرسالة وذلك لضمان تنسيق الأنشطة المختلفة بين المقاطعات والأستجابة للطلبات.

إن كل مقاطعة مدعوة لتشكيل فريق عمل في أقرب وقت لتنظيم احتفالات 2011-2012 ولكى تخطط كيف ستقوم بتنفيذ أهدافها استعداداً لهذه المناسبة.

يوجد مرفقات سوف تساعدك علي هذه الأستعدادات وسوف تبلغ الخطة الأجوبة إلي فريق العمل الدولي وذلك لتوفير الدعم والتنسيق بين جميع الاحتفالات في جميع أنحاء العالم.



أعضاء فريق العمل الدولي لاحتفالات 2011-2012:

هنري مايور (Henri Major)
غيلان دي شينيه (Ghislain du Chené)
الأب غي فان هومسن (Père Guy van Hoomissen)
دورا غاسبيرين (Dora Gasperini Pagano)
جورج حابا (George Haba)
كورين شاتان (Corinne Chatain)

الاثنين، 13 سبتمبر 2010

برقيات إيمان ونور الدولية بخصوص الاحتفالات والحج فى 2011-2012


إن إيمان ونور ستصل قريباً إلي 40 عاماً من الابتهاج والاحتفالات والحج ولذلك تدعوك للاحتفال بهذه الذكرى.

ولذلك تقترح إيمان ونور العالمية وسائل لمساعدتك للإستعداد لهذا العام من الاحتفالات فى مقاطعتك وفى حركتنا فى جميع أنحاء العالم.

سيتم على فترات منتظمة إرسال برقيات من الأمانة الدولية لمساعدتك على فهم أفضل كيف ولماذا هذه الاحتفالات وأفضل السبل لتنظيمها والتحضيرات الجارية فى كل مكان.

إن توزيع المنسقين والنواب والمرشدين الروحيين عن طريق البريد الإلكترونى إلى الأسبانية والإنجليزية والفرنسية واللغات الأخرى بإرسال الرسائل وترجمتها حسب المناطق التى يتبعون إليها.

----------------------------------------------------------------

أي سنقوم من خلال موقعنا بنشر هذه البرقيات الدولية و التي يتم إستيرادها من موقع إيمان و نور في الشرق الأوسط و الذي يقومون مشكورين بترجمة هذه البرقيات و نشرها و نحن بدورنا نقوم بنشرها إيضاً لنصل لأكبر عدد من الإشخاص ....

و كل الشكر لموقع إيمان و نور في الشرق الأوسط

الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

تذكار ميلاد سيدتنا مريم العذراء الكلية القداسة( السنكسار الماروني )


لقد استجاب الله صلاة والدَيها الطاعنيَن في السن، يواكيم وحنة العاقر، ورزقهما هذه الابنة العجيبة المختارة منذ الازل لتكون اماً للكلمة المتجسّد. وتعلّم الكنيسة ان مريم حُبِلَ بها منزهة عن وصمة الخطيئة الاصلية فخرجت من يد الله تحفة الكون، لا عيب فيها، كما ناداها من وراء الاجيال نشيدُ الاناشيد:" كلّك جميلة، يا خليلتي، ولا عيب فيك
بميلاد مريم العذراء شمل الفرح والبهجة السماوات والارض. فهي نجمة الصبح طلعت عند بزوغ فجر النعمة، تبشر باشراق شمس العدل ونور العالم.
وما اكثر ما فاض به القديسون من المدائح والاوصاف في هذا العيد الذي هو اسعد الاعياد. قال القديس اندراوس الاورشليمي اسقف كريت في ميلادها:" انه عيد الابتداء، اذ به ابتدأ اتحاد الكلمة بالجسد. ثم العيد البتولي الذي أَولَى الجميع ثقة وسروراً". والقديس يوحنا الدمشقي يهتف:" هلموا جميعكم ايها الشعوب من كل جنس، وكل لسان، وكل عمر، وكل رتبة، نحتفل بميلاد بهجة العالم بأسره".
اسم "مريم" معناه سيدة البحر او المرتفعة.
عيد ميلاد العذراء هذا قد انتشر في الكنيسة شرقاً وغرباً منذ القرن السابع. وقد عززه البابا زخيا السابع والبابا غريغوريوس الحادي عشر واوربانوس السادس في اواخر القرن الرابع عشر. فيجدر بنا نحن ابناءها ان نستشفعها ونحيّيها في هذا اليوم بالنشيد الطقسي المشهور:
" كلّك جميلة وما بك معاب، اختارك الله الآب، أماً لابنه يسوع الوهاب. شفيعتنا لا تهملينا، وبجناحيك ظللينا، في يوم القضاء يا أم فادينا. آمين.

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

عيد ميلاد والدة الإله

بتدبير إلهي، ترك الله يواكيم وحنّة، والدَي مريم، بلا ذرية إلى أن تجاوزا سنّ الإنجاب، ثمّ أعطاهما ما تمنّياه طوال حياتهما، فكانت لهما مريمُ ثمرةَ النعمة والبركة والحنان الإلهي، لا ثمرة الطبيعة. وطبعاً، كان فرح يواكيم وحنّة بالعطية الإلهية عظيماً جداً. إنّ ميلاد مريم هو مصدر فرح وتهليل لكل الخليقة. مريم وردت من يواكيم وحنّة، بنعمة الله، لكنّها تخصّ العالم كلّه، لأنّها هي التي ولدت المسيح الإله، مخلّص العالم. مريم هي غاية تاريخ الخلاص وتمامه، ومآل تاريخ الحبّ والطاعة، واكتمال تاريخ الاستجابة والرجاء. لهذا السبب، نجد الخدمة الليتورجية، في هذا اليوم، مشبعة بالتهليل والفرح والحبور. "هذا هو يوم الربّ فتهلّلوا يا شعوب...". "اليوم ظهرت بشائر الفرح لكل العالم..." . "اليوم حدث ابتداءُ خلاصنا يا شعوب...".
وكما أنّ يواكيم وحنّة هما صورة العالم العقيم، كذلك مريم صورة العالم الجديد المخصب، صورة الكنيسة. كلاهما نعمة من عند الله. فنحن نتحدّث بصورة تلقائية، عن انحلال عقر يواكيم وحنّة وانحلال عقر طبيعتنا باعتبارهما شأناً واحداً، كما نتحدّث عن ولادة مريم "التي بها تألّهنا، ومن الموت نجونا" وكأنّ الأمرين واحد.
أن فرحنا بمريم وتهليلنا لها هو فرح بالربّ يسوع المسيح وتهليل له. المسيح هو الذي جعل مريم أمّ الحياة، كما يجعل الكنيسة ينبوع الحياة. هذا أمر كثيراً ما ننساه فنتعامل مع مريم وكأنّها قائمة في ذاتها. الكنيسة الأرثوذكسية تسمّي مريم والدة الإله. كل الترانيم في الكنيسة لا تذكر مريم إلاّ مقرونة بابنها، مخلّص نفوسنا. كل الخليقة تحيا إذا ما أضحت مسكناً للمسيح، على غرار سكنى الربّ يسوع في أحشاء مريم. كما أنّ كل الخليقة تزهو وتتمجّد إذا ما كانت إيقونة للمسيح وشاهدة للمسيح.


تكرّم الكنيسة مريم العذراء بنوع خاصّ في الاحتفال بأعيادها. وما تلك الأعياد إلاّ مناسبات تتّخذهاالكنيسة للتعبير عن فرحها بالخلاص الذي حصلت عليه بتجسّد ابن الله في أحشاء مريم العذراء. وتتنوّع الأعياد المريميّة: فمنها تذكارات لأحداث تاريخيّة ورد ذكرها في الإنجيل المقدّس، ومنها تأمّلات حول أحداث مستقاة من التقليد الشفويّ أو من الأناجيل المنحولة. ومعظم هذه الأعياد يرافق مراحل حياة العذراء: في الحبل بها (9 كانون الأوّل)، ومولدها (8 أيلول)، ودخولها الى الهيكل (21 تشرين الثاني)، وبشارة الملاك جبرائيل لها (25 آذار)، وزيارتها لأليصابات (يوم الجمعة من أسبوع الفصح في الكنيسة الملكيّة الكاثوليكيّة)، وميلادها المسيح (25 كانون الأوّل)، وتهنئتها بهذا الميلاد والاحتفال بأمومتها الإلهيّة (26 كانون الأول)، وتقدمتها ابنها الى الهيكل (2 شباط)، ورقادها (15 آب). وتضيف الكنيسة الى هذه الأعياد المرتبطة بمراحل حياتها أعيادًا أخرى ،وفيها تطلب شفاعتها وحمايتها. في صلوات هذه الأعياد، تحرص الكنيسة على أن تقرن دومًا ذكر مريم العذراء بذكر ابنها الإلهي. وقد قال القدّيس يوحنّا الدمشقي مخاطبًا العذراء: "ستخدمين خلاص كلّ الناس لكي يتمّ بواسطتك قصد الله القديم
لذلك تتّسم معظم صلوات أعياد مريم العذراء بأنّها لا تتوجّه مباشرة الى العذراء بقدر ما تدعو الى الفرح والى تسبيح الله للعمل الذي حقّقه الله فيها، هذا العمل الذي يقودنا دومًا الى ابنها المسيح مخلّص العالم. وتتّسم أيضًا هذه الصلوات بأنّ موضوعها ومضمونها الأساسي هما الإشادة بالعظائم الثلاثة التي صنعها الله في مريم العذراء: مريم هي "والدة الإله" لأنّها ولدت المسيح ابن الله، مريم هي دائمة البتوليّة، مريم هي كلّية القداسة

السبت، 4 سبتمبر 2010

رفيق الدرب 2010 - 2011 ...... باللغة الإنكليزية


مرحبا يا شباب
أكيد منعرف أنو رفيق الدرب كتييير مهم سواءً بحياة إيمان و نور ككل أو بلقاءاتها ,
لهيك و بما أنو رفيق الدرب باللغة العربية بعدوا ما توزع و أنتهى لهيك حبيت أني حطلكم هون رفيق الدرب باللغة الإنكليزية
يعني أنو بلكي ممكن إي حدا يتسفيد منو أو على الأقل يطلع عليه
و هلق رح اوردلكم إقتباس صغير من المقالة يلي كتبها كورين كاين - الإمين العالم بمقالتو عن رفيق الدرب بموقع إيمان و نور العالمي

أصدقائي الأعزاء
نعدكم أن السنتين المقبلتين ستكونان إستثنائيتين في حياة
جماعات إيمان و نور حول العالم ! 40 عاماً ! نحن ذاهبون للإحتفال بهذا
اليوبيل بقلب واحد و نعلن للعالم ما نختبره في جماعاتنا .
نحن كلنا , أشخاص
مجروحين و أهل و أصدقاء , مدعون لنصبح و لنبقى " رسائل الفرح "!
هذا العام , سوف
نجهز , كلنا سوف نصبح حجاجاً عند نداء الرب و سوف نذهب في طريق الحج برفقة أصدقاء
الرب .
نحن نعرف بعضهم , و أيضا سوف نكتشف أخرين .

ليكن الرب هو فرحك ,
هلل له في جميع الإرض , رنم لحنانه ..... "مز31"

من كل قلبي أتمنى لكل شخص
فيكم ذكرى سعيدة

كورين كاتاين - الإمين العام
Corinne Chatain, General
Secretary



لتحميل رفيق الدرب لعام 2010 - 2011 يمكنكم الضغط على الرابط التالي


الخميس، 2 سبتمبر 2010

ولدي الذي انتظرته...معاق!

الخبر الصدمة ووسائل امتصاصه: يضـع الطفل أبويه و أسرته تحت الضغط في مراحل مختلفة من حياته ، فإن كان مريضاً تكون مرحلة التشخيص المرحلـة الأولى للضغط . فتجدهم يمرّون بسلسلة متتابعة من ردود الأفعال ، مثل الصدمة والإنكار الحزن والخوف والغضب وأخيراً التأقلم أو إعادة التـوازن . ولأهمية هذه المرحلة وحاجه الأبوين للمساعدة إليكم بعض الخطوات قد تساعدهم في تجاوز المحنه واتخاذ القرارات الصحيّة . وسنذكر بداية بعض المشاعر التي يمرّ بها الكثير مـن النـاس حينما يصدمون بخبر غير متوقّع (مثل معرفة الأبوين بوجود إعاقة أو مرض لدى أطفالهـم ). إنّ انفعالات الناس متشابهة ، ولكن ليس بالضروري أن يمرّ الجميع بكل المراحل:
الغضب : الإحساس بالغضب يمكن أن يكون موجّه إلى أي شخص. فقد يكون الغضب موجّه إلى الزوجة أو الزوج أو أحد الأقارب أو الفريق الطبّي أو الله...

الألم والحزن : الإحساس بالألم يكون في العادة إمّا من وقع الخبر أو الحزن على ما حدث أو سوف يحدث والحزن في العادة مرتبط بفقدان شيء عزيز أو مهم .

الخـوف : غالبـاً ما يخافـوا الناس من المجهول أكثر من خوفهم من المعلوم. فقد يخاف الآباء من أن تزداد حالة الطفل سوءاً أو من احتمال أن يرفض المجتمع الطفـل و يخافوا من ردّة فعل الإخوة والأخوات أو الأقارب . والخوف الأكبر أن لا يحب الزوج أو الزوجة لطفل . كل هذه المخاوف تقريباً يمكن أن تؤدي إلى شلل في تفكير بعض الآباء .

الشعور بالذنب : يظهر هذا الشعور على شكل لوم للنفس بأنها التي تسبّب في حدوث المرض. فقـد تقول الأم مثلاً: "هذا بسبب عدم اهتمامي بنفسي خلال الحمل" . أو يقول الأب:" هذا بسبب خطاياي" .

الشعور بالعجز : يحدث هذا لشعور لأن أكثر الآباء لديهم الشعور بالكفاءة والقدرة على مواجهة الظروف الصعبة ولا يشعرون بالعجز إلا إذا واجهتهم مشكلة ليس بمقدورهم حلّها كأن يكون طفلهم معاقاً مثلاً .

خيبـة الأمل : يحدث هذا الشعور عند حدوث شيء غير متوقّع ، فالأهل يفكـّرون هل الجنين صبي أم بنت ولم يخطر على بالهم مثلاً أن يكون مصاباً بمرض أو لديه إعاقة.

الفوضى والاضطراب في التفكير : يحدث هذا الشعور نتيجـة لعـدم الفهم الكامل لما يحدث وما سوف يحدث ، فقد يظهر الاضطراب على شكل أرق أو عدم القدرة علـى اتخاذ القرارات . وفي العادة تبدوا المعلومات مشوّشة وغير مترابطة و يصعب الخروج منها بنتيجة نهائية .

الرفض : قد يظهر هذا الشعور في عدّة أشكال فقد يكون موجّه نحو الفريق الطبي ( كرفض الاستمرار في العلاج ) أو نحو الزوج أو الزوجة (مما قد يؤدي إلى مشاكل زوجين) أو قد يكون في بعض الحالات موجّه نحو الطفل نفسه. وأحد أ خطر أشكال الرفض ، هو تمنّي أحد الأبوين الموت لطفله وذلك عندما يصل الشعور بالاكتئاب أعلى مستوياته.
خطوات لامتصاص الصدمة وتقديم المساعدة
* أشكر الله على كلّ شيء: توكّل على الله قبل الصديق والطبيب، ولا تسأل عن السبب ولا تحمّل نفسك خطيئة ما قد حصل، " لا هذا خَطىء ولا أبواه، وإنّما لتُظهر أعمال الله فيه" (يوحنا 9/3)
* اتخذ موقفاً يتّسم بالشكر والامتنان: من الصعب أن يكون الشخص شكوراً عندما يكون غاضباً. إذا حدثت أمور ليست في الحسبان أو ليست بالشكل المتوقّع . فلا تجعل الغضب من ما حدث ينسيك تقديرك وشكرك لمساعدة الآخرين، ودائماً إجعل المشاعر الإيجابية تطغى على الأحاسيس السلبية
* خذ كل يوم بيومه: يمكن أن يشل الخوف من المستقبل تفكير الشخص لذلك قد يكون من المستحسن على الأقل في البداية. التفكير في كل يوم بيومه، " فلا تهتموّا للغد، فالغد له همومه، يكفي كلّ يوم همّه " (متى6/34)
* تجنّب الشعور بالأسف: فالرثاء النفسي والتأثّر بكلام الناس أو الأسف على ما حدث لطفلك تُعد من أهم أسباب الإحساس بالعجز.
* تجنّب إصدار الأحكام على الناس: لا تضيع جهدك وتزداد ضغوطك النفسية باهتمامك بما يردّده بعض الأشخاص غير القادرين على احترام مشاعر الآخرين وليس لديهم القدرة على حسن الكلام .
* تذكّر أن هذا طفلك: فقد يكون نموّه يختلف عن نمو الأطفال الآخرين ولكن هذا لا يجعل ابنك أقل قيمة وأقل إنسانيّة. لذا أحبب طفلك وأقبله وتمتّّع به . فالبنوّة تأتي أوّلاً ثم تأتي حاله الإعاقة ثانياً .
* اعتمد على مصادر إيجابية في حياتك : قد يكون إحدى هذه المصادر أحد الكهنة أو الراهبات أو قد يكون صديقاً حميماً . إذهب إلى هؤلاء الذين كان لهم تأثير في حياتك واطلب الدعم والتوجيه الذي تحتاجه منهم .
* تحدّث مع شريك حياتك: إن كثيراً من الآباء لا يتحدّثون عن مشاعرهم المتعلّقة بمشكلات أطفالهم. أن الزوج أو الزوجة أحد مصادر القوة التي يمكن أن تطلبها. وكلما كثُر التفاهم في الأوقات الصعبة كهذه كلّما تعزّزت قوّتكم الجماعية وأحسستم بالراحة النفسية.
* تحدّث مع أسرة أخرى: ابحث عن عائلة لديها طفل مصاب بنفس المرض. حاول الاتصال بها قد تكسب بعض الخبرات منها أو قد تجد بعض الراحة النفسية من محادثتهم. يمكن أن يساعدك الكاهن أو الطبيب في الاتصال ببعض هذه العائلات.
* إبحث عن المعلومات التي تساعدك في مرافقة طفلك: بعض الآباء في الحقيقة يبحثون عن " أطنان من المعلومات " وآخرون ليس لديهم الإصرار للبحث ولو عن القليل. ولكن الشيء الأهم هو البحث عن المعلومة الدقيقة و الصحيحة. و يجب أن لا تستحي من أن تسأل. فلا تتخوّف من هؤلاء الذين يشاركون في معالجة طفلك. لا داعي أن تتردّد في إظهار رغبتك في معرفة ما يحدث أو ما يراد القيام به .
* الإقرار بأنك لست وحدك: يشعر الكثير من الآباء بالانزواء خاصّة في المراحل الأولى لتشخيص المرض . وبإمكانك التخلّص من هذه المشاعر عندما تعرف أن هذا إحساس شائع. يحسّ به الكثير، فهناك آخرين قد عانوا قبلك ولكنهم اتصّلوا بمساعدين وبجمعيات و تعرّفوا على إيمان ونور وتحسّنت أحوالهم وشعروا باحتضان وعون.
* كن على صلة بالواقع : لكي تبقى على صلة بالواقع عليك قبول الحياة كما هي عليه وأن هناك بعض الأشياء التي يمكننا تغييرها وأخرى ليس بمقدورنا تغييرها .
* تذكّر أن الوقت بجانبك : إن الوقت يشفي كثيراً من الجروح . وهذا ليس معناه أن الحياة ستكون سهلة مع تربية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة . ولكن من العدل القول بأنه مع مرور الوقت سيكون هناك الكثير مما يمكنك عمله للتخفيف من المشكلة .
* احصل على برامج لطفلك : إن كثير من الحلول متوفّرة مهما كانت مشكلة ابنك ، فاحرص على البحث عن البرامج الجيّدة والمفيدة لطفلك . وأعلم أن الطب دائماً يتجدّد .

* و اخيراً لا تنسى نفسك واهتم بها : ففي وقت الإجهاد قد ينسى الشخص نفسه لذلك خذ قسطاً من الراحة الكافية وتغذّى روحيّا جيّداً وخصّص وقتاً لنفسك ، واتصل بالآخرين من أجل المساعدة .

أنت...ابن الله

نسر وليس فرخة
اشترى الفلاح طائراً من السوق فرخاً صغيراً على أنه دجاجة من سلالة كبيرة الحجم. ومرّت الشهور والطائر يلتقط الحبوب مع الدجاج. وبعد زمان مرّ بالمكان أحد علماء الحيوان، وتعجّب جداً إذ عرف أن هذا الطائر نسر، ولكن من المُذهل أنه يعيش مع الدجاج دون طيران ويلتقط الحبوب.
ولما أراد العالم أن يشتري النسر من الفلاح أجابه الفلاح بسخرية أنه فرخة وليس نسر. ولكن الخبير أصرّ على أن الطائر نسراً. وفي فجر اليوم التالي ربط العالم رجل الطائر الكبير بحبل وذهب به في صُحبة الفلاح إلى قمّة الجبل، وأدار عيني الطائر نحو أول شعاع شمس وهبت الريح فقذف العالم بالطائر إلى أعلى بقوّة، ولكن الطائر سقط على الجبل دون أن يحرّك جناحيه. وسخر الفلاح قائلاً: ألم أقل أنها فرخة.
ولكن مرّة أخرى كرّر العالم نفس الشيء، وفي الجو بدأ الطائر يحرّك جناحاه الكبيرتان .. فإذ هو نسر .. نعم لقد تذّكّر أنه نسر فحلّق بقوّة إلى أعلى حتى كاد أن يختفي عن أعينهما.
إن هذا النسر قد فقد الثقة، وعاش كالدجاجة يعاني بما نسميه الشعور بالنقص أو صغر النفس. هل عندك هذا الشعور؟
لنتأمّل بحياة إسحق واتس الإنجليزي الجنسية الذي عاش حتى صار شاباً يبلغ من العمر 25 سنة وهو يتمنّى الموت لنفسه رغم نجاحه الدراسي ونبوغه في الشعر،لأجل قصر قامته وقلّة حجمه مما جعله يكره المرآة لأنها تذكّره بجروح نقصه وصغر نفسه ولاسيّما أن أصدقاؤه ظلّوا ينادوه بالدكتور إسحق واتس الصغير .. آه "الصغير" ، كلمة كالسكين في داخله. وعندما حاول إسحق واتس أن يخرج من حزنه الدفين تقدّم لخطبة اليزابيث سنجر الشقراء ذات العينين الزرقاويّتين فرفضته باعتباره قزماً معتل الصحّة وتزوّجت براعي أغنام يكبره بثلاثة عشر عاماً فازداد الجُرح نزيفاً واعتلّت صحّته أكثر وخرجت مئات القصائد التي تُعبّر عن التشاؤم واليأس .. حتى قارب الموت فدعاه أبوه ليحضر الكنيسة يوم الأحد؛ وكان الكاهن يعظ عن الصليب الذي في دماه يُغمس خشب الأرز والزوفا والقرمز فيتلوّنوا باللون الأحمر وبعدها يُحرق. وفهم إسحق واتس المعنى: فالأرز صورة للكبرياء والزوفا صورة لصغر النفس والشعور بالنقص والقرمز صورة لكل شهوات وملذات العالم .. الكلّ يموت ويحترق في صليب المسيح .. وعند الصليب انفتحت عينا إسحق واتس الداخلية ورأى المصلوب .. وعند الصليب طرح الزوفا .. فاحترقت و تلاشى في الحال شعوره بأنه قزم ..
وعرف أن الله رضي عنه في كمال المسيح وعمله، وأنه يستطيع كل شيء في المسيح الذي يقوّيه (فيلبي 13:4) .. فهو نسر وليس فرخة. وفي طريقه إلى المنزل شعر الدكتور واتس لأول مرة في حياته بقوة المسيح (2 كورنثوس 9:12) وقبل أن يصل للبيت كان يكتب أول ترنيمة يقول مطلعها:هيا انظروا مجد الحمل , فكل نقائصي احتمل , عندما قال قد كمُل , عظّموه ففيه وحده الأمل
ومن هذا اليوم .. ترك النسر العيشة مع الدجاج، وأخذ يحلّّق في أجواء السماويات فكتب 400 ترنيمة جُمعت في عام 1707 في كتاب "أغاني روحية" كلها ترانيم رائعة، ولكن لم ولن ينسى المؤمنون الترنيمة التي كتبها الدكتور واتس وتُرجمت إلى أغلب لغات العالم وترنّم بها وأحبّها الملايين عبر الثلاث قرون الماضية والتي يقول مطلعها:
حين أرى صليب من ,قضى فحاز الانتصار ربحي أرى خسارة,وكل مجد الكون عار