This is default featured slide 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

الاثنين، 26 يوليو 2010

أخبار و أحداث : لقاء منسقي الشرق الأوسط



من 18-20 من شهر يونيو/حزيران إلتقى منسقي مقاطعات منطقة الشرق الأوسط في القاهرة لأول مرة بعد تبنت كل المقاطعات الهيكلية الجديدة وأُقيمت كل لقاءات الجمعية العمومية وانتخابات مجالس المقاطعة. حضر هذا اللقاء علاء خلاف منسق مقاطعة سورية، وريتا عواد منسق مقاطعة لبنان – الأردن، وسحر رفعت منسق مقاطعة مصر جنوب – كويت، أمجد أدوار منسق مقاطعة مصر شمال - السودان، تغيب عنا بالجسد وإلى الأبد مارون كرم وسيكون حاضر معنا بروحه وإلى الأبد أيضاً. أعتقد إنه يستطيع أن يساعدنا بطريقة مختلفة فلنطلب مساعدته دائماً.

كان محور لقاءنا هو أن يتعارف منسقي المقاطعات على بعضهم البعض، وتداول الخبرات حول الهيكلية الجديدة، والحياة ضمن المقاطعات أفراحها وصعوباتها وتحدياتها. شاركنا معاً حياة يومية، تشاركنا، أكلنا، لعبنا، وصلينا، وفكرنا ...

محور آخر كان من اهتماماتنا هو التحضير للدورة التكوينية التي ستقام من 14-19 في شهر نوفمبر 2010. حضر معنا أشرف منسق الدورة. الدورة محضرة من فريق تكوين دولي من حيث المضمون وتنفيذها سيكون مشترك مع منطقتنا مع بعض التعديلات.

كما تناولنا الحديث عن مشروع الموقع الإلكتروني باللغة العربية حضر معنا رامي سيدهم منسق الموقع وتناولنا وسائل وطرق تطويره وتقديم أفضل الخدمات ففكرنا بتشكيل فريق لترجمة الوثائق الدولية ليتسنى لكل الأشخاص قراءتها كما تم التأكيد على أهمية تشجيع المقاطعات والجماعات بالمشاركة بأخبارهم ولقاءاتهم وخاصة شهادات حياة واقعية تحصل معنا في لقاءاتنا وعلاقاتنا، خبرات نشهد فيها عن جماعاتنا، جماعات فرح – استقبال – نمو وشفاء.

المسكونية حاجة ملحة نعيشها في مناطقنا التي تعيش ضمن تنوع في الكنائس والطقوس. الشخص الذي عنده حاجات خاصة مصدر وحدة وسلام. هذه ليست نظرية بل خبرات نختبرها بشكل مستمر ونريد أن نعلنها من خلال جماعاتنا.

تناولنا بشكل بسيط الوضع المسكوني في المقاطعات والتحديات التي تواجهنا. كان معنا لوقت قصير روي موصللي ليساعدنا في التفكير في التقدم والنمو في هذا الاتجاه. سيتم طرح هذا الموضوع في الدورة التكوينية القادمة للتذكير بهذه الرؤية ويمكن لاحقاً التفكير بما يساعدنا للتقدم.

الإدارة المالية أخذت منا بعض الوقت للإطلاع على الطرق الحالية وطريقة تنظيم التقارير والتعامل مع الإدارة المالية الدولية.

كان لنا فرصة رائعة أن نلتقي جماعة في القاهرة قضينا لقاء فرح واحتفال واستقبال، الجماعة هي هدف كل هيكليتنا، الجماعة هي أرض خبراتنا ومنطلق رسالتنا.

مع سحر وسماح زرنا سيدنا مكاريوس مطران الإسماعيلية، شاركت سحر حول حياة المقاطعة في مصر والمشاريع القادمة وخاصة الحج في العام القادم. تزودنا بجرعة من السند والدعم والتشجيع والتثبيت لجذورنا في أرض الكنيسة التي تغذينا بشكل دائم.


ميرنا حايك


تم إستيراد هذه المقالة من موقع إيمان و نور في الشرق الأوسط

www.emanwanour.org/node/390

السبت، 24 يوليو 2010

ترنيمة هذا الأسبوع : يسوع بحبني

ربي يسوع بحبني

(ربي يسوع بحبني قبلني ليه غفر ذنبي )2

هانط من الفرحة و أمشي معاه عطول

هاجري لتتميم مشيئته , ألف على صحابي و قول

يسوع بحبني )3 مجداً هللويا هي

لسماع الترتيلة يمكنك الضغط على زر التشغيل في المشغل التالي

Free file hosting by FileAve.com


و لتحميل الترتيلة من هذا الرابط

ربي يسوع بحبني

الجمعة، 23 يوليو 2010

أعمال يدوية : ج 2 ( كيف تستفيد من علبة الغسيل )

مرحبا

هون يا شباب عمل يدوي كتيير حلو و فيو شغل و ممكن يشتغلو أكتر من واحد سوا

و هاد العمل هو كيف ممكن نستفيد من علبة الغسيل

و يعني ممكن أنو يكون خلال فترة العمل اليدوي سواءً بالمخيم أو باللقاءات ....

و العمل مشروح بالصور :












الثلاثاء، 20 يوليو 2010

حياتي و قيمة الزمن


حياتي وقيمة الزمن

يقول الفيلسوف المعاصر هنري سيمون: " الإنسان حيوان يتذكر ويحتاط. ولأنه يتذكّر فمن الطبيعي أن يفكّر ويتأسّف. ولأنّه يحتاط فمن الضروري أن يخشى ويأمل. ولأنه يملك ذاكرة فهو يستخدمها في عقله لتدبير خططه المستقبلية. ولأن الماضي يصبح حاضرا أمام وعيه، فإنه ينتقل إلى معيار يجعله ينتظر المستقبل. بذلك يعرف الإنسان الزمن."
الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يعرف أنه ولد وأنه سيموت. وهو يدرك هذه الحقيقة فيسعى لتخفيف قلقه وخوفه بالعمل وتحقيق الذات ( بالعلم، والصداقات والزواج والمهنة...).
لكن:" هناك لحظات تساوي ساعات، وساعات لا تساوي لحظة... والحبّ يقتل الزمن..."

الحاضر هو كل شيء:
الحاضر وحده هو الموجود، ليس هناك إلا الحاضر. الحاضر هو الحقيقة الوحيدة. يقول تشارلز ديكنس :" البارحة قد عبر فانسَه، والغد لم يحن بعد فلا تهتم به، واليوم هنا فعِشه". فالتجربة التي تراود الكثيرين منّا هي الهروب إلى الماضي لأنّ الماضي يريح ويوحي بالأمان. وهكذا يبدأ الإنسان شيخوخته حين يبدأ بالإستقرار في الماضي. وقد يكون الهرب نحو مستقبل خيالي رائع وجميل ويدعى هذا المستقبل " غدا " : غدا سأعمل ، غدا سأكون... يقول أندريه مانارانش: " الهرب من الحاضر نحو ماضٍ أمين ومريح أو مستقبل عجيب وخيالي هو هروب مزدوج ووهم مزدوج. وماذا لو كان علينا أن نجد معنى حياتنا اليوم والآن بعمل الحقّ لكي نصل إلى النور؟ ". ويقول المفكر الفرنسي ألبير كامو :" إن أكبر أمانة للماضي هي أن نعطي الحاضر كل شيْ. "
كل لحظة من حياتي هي فريدة. ولحظة الآن هي فريدة وتحمل رسالة فريدة من نوعها. فهل أنا حاضر في حياتي اليوميّة؟ هل أنتبه للخبرات التي أمر بها والتي تجعلني أنمو وأكبر؟ هل أمنح لذاتي الوقت لأقوم بما يُسمى بفحص الضمير؟ وفحص الضمير هو بالتحديد تلك اللحظة التي أنتبه فيها إلى الخبرات التي جعلتني أنمو وأنضج.
الفرق بين نظرة علم النفس (التحليل النفسي ) والإيمان هو أن التحليل النفسي يسعى إلى إغلاق الإنسان في ماضيه وطفولته وتربيته ويجعل ثقل الماضي على الحاضر. وهنا يتدخل الإيمان ليقول للإنسان أنت لست سجين ماضيك إلى الأبد بل إن حياتك تبدأ اليوم وفي هذه اللحظة. وهذا هو الإيمان بالقيامة فالإيمان بالقيامة هو ما قد يحدث اليوم وهنا والآن . إن كلمة المسيح محرّرة وهي التي تعطي الرجاء والقيمة لحاضرنا:" قُم واحمل سريرك وامش".
يقول جون ديوي وهو خبير كبير في مجال التربية :" الشيء الوحيد لتكويننا في المستقبل هو أن نعيش خبرة اللحظة الحاضرة بالملء".
ويؤكد الفيلسوف الألماني هايدغر أن هناك علاقة بين الحاضر والحضور: لا وجود للحاضر بذاته ولا كيان له إلّا لأجل الحاضر . فحضوري هنا وحضوركم يضفيان على الحاضر معناه. من هنا يمكننا فهم دخول الله الزمن من خلال التجسّد وأصبح حضوراً دائما. فالإيمان الذي هو قبول الله كينبوع في قلب حياتي يجعلني أصير بدوري ما هو عليه، أي ينبوعا. إن الله في قلب التاريخ وهو في قلب الزمن وهو في قلب الإنسان وهذه هي حقيقة التجسّد وحقيقة أن الله حاضر معنا أبداً...عمانوئيل أي الله معنا

أعمال يدوية : ج 1 ( كيف تصنع خاروف )

مرحبا يا شباب

بما أنو بإيمان و نور تعد الإعمال اليدوية من أهم الشغلات و الأشياء يلي لازم نسويها

لما فيها من قدرة على تطوير المهارات بطريقة حلوة و هادفة

و أكيد دايماً و بكل فترات السنة منعتاز على الأقل مرة بالشهر أنو نسوي عمل يدوي .....

لهيك رح تكون هي الزاوية مخصصة للأعمال اليدوية

يلي ممكن تساعد كل العيل و كل الجماعات

و خصوصي بإيمان و نور إنو هلق كمان فترة المخيمات فأنوا هي الشغلات بتكون كتيير مفيدة و حلوة ....

لهيك رح نزل عدة مواضيع عن هاد الشي

و إي حدا في عندو أفكار يا ريت يساعدني ....... و يبعتلنا الأفكار على إيميل الموقع

و لهيك رح بلش بأول عمل يدوي هو

كيف تصنع خاروف

يعني أنوهاد عبارة عن عمل كتييييير حلو و سهل كتيييير خرج أنو ينعمل بلقاء أو بمخيم

و هي الطريقة مشروحة بالصور :










أنشالله تكون عجبتكم

الأحد، 18 يوليو 2010

عيش الحياة ...


كلمات ثمينة
جبران خليل جبران

لا تعش نصف حياة،
ولا تمت نصف موت،

لا تجالس أنصاف العشاق،
ولا تصادق أنصاف الأصدقاء،
لا تقرأ لأنصاف الموهوبين،

لا تختر نصف حل،
ولا تقف في منتصف الحقيقة،
لا تحلم نصف حلم،
ولا تتعلق بنصف أمل،
إذا صمتّ.. فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت.. فتكلّم حتى النهاية،
لا تصمت كي تتكلم، ولا تتكلم كي تصمت.

إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا،
وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك، لأن نصف الرفض قبول..
النصف هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تقلها، وهو ابتسامة أجّلتها، وهو حب لم تصل إليه،
وهو صداقة لم تعرفها..
النصف هو ما يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك،
وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك،
النصف هو أن تصل وأن لاتصل،
أن تعمل وأن لا تعمل،
أن تغيب وأن تحضر..
النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت.. لأنك لم تعرف من أنت.
النصف هو أن لا تعرف من أنت ..
ومن تحب ليس نصفك الآخر..
هو أنت في مكان آخر في الوقت نفسه!!..

نصف شربة لن تروي ظمأك،
ونصف وجبة لن تشبع جوعك،
نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان،
ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة..
النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز..
لأنك لست نصف إنسان. أنت إنسان.. وجدت كي تعيش الحياة، وليس كي تعيش نصف حياة!!

ليست حقيقة الإنسان بما يظهره لك ...
بل بما لا يستطيع أن يظهره

لذلك ... إذا أردت أن تعرفه فلا تصغي إلى ما يقوله ....
بل إلى ما لا يقوله .

الأربعاء، 14 يوليو 2010

المحبّة تحرّرك من الخوف


لاتخافوا... أنا معكم

من خلال خبرة الإنجيل نجد أن الأشخاص الذين لم يمتلكوا القدرة على فتح قلبهم لحياة جديدة هم الذين اختبروا الخوف في علاقتهم بيسوع ( الفريسيون، الكتبة ...) هذا الخوف وصل الى أقصى درجاته لأنهم طلبوا قتل يسوع ليرتاحوا . أنا أيضا عندما أبني علاقتي على الأساس الخوف يصبح الآخر تهديداً لوجودي فأسعى الى الانكماش والعزلة .
أتى يسوع ليشفيني من أنانيتي ومن الروح العدائيّة والسعي لإلغاء الآخر . يسوع يجعلني أتحوّل على مثال بولس من مضطهِد إلى مضطهَد بالولادة الجديدة .
جاء يسوع ليهبنا الحياة ، إنه يدعونا من الموت الى الحياة . جاء يحمل البشرى الجديدة للفقراء. إن بعضنا سجين بؤسه ووحدته ، كلّنا أسرى خوفنا . يسوع يهبني الوعي الجديد بأنّي محبوب وحرّ في عمق أعماق كياني . هذه المحبة ليست وهماً وإنّما هي أمانة والتزام وبذل وحياة .
الإنسان مركّب من مجموعة كبيرة من الأحاسيس (الحب ،العطاء، الخدمة، الفرح...والحزن والبغض والثأر...) هذه الازدواجية من العواطف التي يعيشها الإنسان تُقلقه وتُضعف ثقته بنفسه، يأتي المسيح بعلاقته مع الإنسان ليلغي هذه الازدواجية وذلك برفع شأني ورفع قدرتي على الحب والعطاء وتخفيف قدرتي على الظلم والانغلاق والعدائية...
عملية الشفاء تبدأ ساعة يبدأ الإنسان بعدم الخوف من نقصه ويكون قادراً على التكلّم عن ضعفه طالباً الشفاء من يسوع . قد تتطلّب هذه العملية وقتاً طويلاً ، المهم أن نبدأ . المشكلة والحل كامنان في أعماق كل إنسان ألا وهما أن يكون محبوباً ومحبّاً. بالنسبة للرب كل نقص في الإنسان هو بحاجة للشفاء وهو مستعد لهذه الهبة. المهم أن نعرف أن نظرة يسوع للإنسان هي نظرة متجدّدة
يسوع يعطيني الوعي بأنني عاجز على الحب دفعة واحدة ولكن بنفس الوقت يهبني الوعي أنني قادر على عيش الحب كل يوم أكثر . المشكلة تكمن بعدم ثقتنا بأنفسنا وبيسوع المسيح الحي فينا . نطلب من يسوع حلولاً سريعة وسحرية ، فيجيبني قائلا: أنت تملك القدرة على الحب ، بها تغيير وجه العالم ، هذه القدرة يجب أن تكتشفها يوماً بعد يوم في أعماقك، الحقيقة الثابتة أنني أحبّك. يسوع يدعونا لنتجاوز كل المخاوف والفشل ونؤمن بأنه يحملنا ويحبّنا ومن ثم يرسلنا.
" لا تخافوا أنا معكم " يعني يسوع الحي معنا ، يعني أنه لم يضع شرط لوجوده معنا، هو معنا ونحن في أعماق خطايانا أو على طريق الشفاء . موقف يسوع ثابت وهو أمين في محبّته وحبّه محرّر من الشرطيّة، نحن نضع الشروط في حبّنا . بخطيئتي أكتشف نقصاً في علاقتي معه لذا لا يحقّ لي أن أقول: الربّ بعيد عني ، لأنه الله أمين. بل أنا مَن أعيش حالة البعد بسبب محدوديتي . عندما أكتشف حب يسوع لي يقول لي لنمشِ معاً وعندما تتعب أحملك ، المهمّ أن نبقى معاً .

فالمسيح يشفي لأنه يحبّ ولأنّه كلّي الحنان يتوق للمجيء إلينا . وهو لا يريد أن نخافه. دعوة يسوع على مدى حياتنا :" تعال اتبعني " وهي دعوة حبّ . يتألّم يسوع لأنّ له القدرة على تبديل الناس وتحريرهم . ولكنه لا يريد إلزام أحد و لا يفرض ذاته، بل يدعو.
جاء يسوع ليبدّلنا . يسوع لا يأتي ليشفينا ثم يتركنا . علينا أن نقبل بأن يكون النمو من الأنانية الى المحبة، طريقاً طويلاً وغالباً شاقاً مفروشاً بالأفراح والآلام . المهم أن نتعلّم معرفة بعضنا البعض . نتحسّس حاجات بعضنا البعض وما يساعدهم على العبور "من - إلى" . المهم أن نتدرّب على تقبّل بعضنا البعض .
كل تغيير في نوعية حياة الإنسان ينجم عن تبديل في نظرته إلى واقع الحياة .
علينا معرفة أن قوّة الحبّ تأتي من الله . فلا أحد يمكنه أن يحب إلّا إذا كان الله يعمل فيه : " أنتم لا تستطيعون أن تثمروا ما لم تثبتوا فيّ . بدوني لا تستطيعون أن تفعلوا شيئاً ".
علينا أن نتعلّم الوفاء في الحب .وتعلّم كيف ننتظر ونكبر معاً . فالحب يقضي على الخوف. نبدأ باكتشاف كلمة الله فنحبّه وبعدها نشرع تدريجياً في التخلّص من أثقالنا وننمو في الرجاء . ثم يحملني الروح على التخلّي عن خوفي من الآخرين و عدائيّتي لهم . فيحرّرني من شهوة الإهانة والانتقاد والتدمير والهزء من الآخرين . يجعلني أعي الجدران والحواجز القائمة في ذاتي . يجب التركيز إلى ما أنا عليه في اللحظة الحاضرة . عدم الخوف من ضعفي . وعندما تتكّون لديّ قناعة بأنني أتمتّع بشيء من القيمة الشخصية آنذاك يمكنني أن أقرّ بمحدوديتي . وأقبل ذاتي وأسعى للتقدّم في المحبّة التي تجعل كلّ شيء كاملاً
نحن بحاجة بعضنا إلى بعض ، لننمو بالمحبة . نحن بحاجة إلى غذاء الصلاة والصداقة . بحاجة إلى أن نغتذي بجسد يسوع لنتقدّم وننفتح على الآخرين . نحن نخاف من الحب رغم عطش الإنسان الكبير إلى الحب.
فحيث الخوف تكون المحبّة ناقصة، فتحرّروا من مخاوفكم لتعيشوا المحبّة كاملة...أي في قلب الله