This is default featured slide 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

الثلاثاء، 1 يونيو 2010

ألعاب 4

ألعاب منوعة
_1_
فريقين ، قطع صغيرة من ورق الجرائد توضع في الوعاء الأول ويحاول كل لاعب من كل فريق نقل القطع الصغيرة بواسطة قشة ( شرمونة ) أو بواسطة عيدان شيش من الوعاء الأول إلى الوعاء الآخر.

_2_
كل فريق يحصل على ورقتين من الصحف ، الجريدة الأولى توضع على الأرض أمام اللاعب الأول ، هو يقف عليها والصحيفة الآخرى يضعها أمامه على الأرض ثم يقف عليها ويستمر بنقل الجريدة الخلفية إلى الأمام ليقف عليها تسمتر حتى يصل اللاعب إلى الهدف المطلوب ومن ثم يركض ليعود إلى مكانه ويستمر اللاعب الذي يليه.
_3_
فريقين كل لاعب من كل فريق يحاول أن يرمي القطع النقدية لتستقر على جريدة توضع على الأرض على مسافة معينة.
_4_
لاعبين يتم إغماض أعينهما وكل لاعب يحمل جريدة ملفوفة كمضرب يحاول ضرب اللاعب الآخر بها ضمن منطقة اللعب
_5_
يقوم كل فريق بفتح رول محارم التواليت، والتي تحمل بواسطة اعضاء الفريق ومحاولة عدم تمزيق الحية، و تمتد خلال البناء الفريق الذي يحصل على اطول حية للوصول إلى الهدف المطلوب

_6_
يتم صنع ثقبين في جريدة لاعبين يضعان إما يداهما أو رجليهما ضمن الثقبين ومحاولة الركض للوصول إلى الهدف المحدد دون تمزيق الجريدة.
_7_
فريقين كل لاعب من كل فريق يحاول أن يربط وشاح حول رقبة لاعب آخر بواسطة يد واحد وهكذا الفريق الأسرع هو الفريق الفائز .
_8_
اغماض العينين ومحاولة ارتداء ملابس( بينطال ، جرابات، تشيرت ،وشاح ، قبعة كفوف، حذاء) ، يمكن أن تكون الملابس ضمن الغرفة ويقوم اللاعب بعد اغماض أعينه البحث عنها وارتدائها)

_9_
كل لاعب يمسك البطاطا بين ركبتيه ويحاول نقلها إلى الهدف (رالي البطاطا)
_10_
كل فريق يحصل على الكمية نفسها من البطاطا المسلوقة ، اللاعب الأول يبدأ بتقشيرو وأكل البطاطة الخاصة وعند الأنتهاء يبدأ اللاعب الثاني وهكذا

السبت، 29 مايو 2010

المرافقة ( مترجمة من الهيكلية الجديدة ) الجزء الثاني



مَن يرافِق؟


في إيمان نور ، المرافقة عموماً من مسؤوليّة نوّاب المنسّقين، على مستوى المقاطعة أو الدولي.


أين و متى يرافق؟


يرافق يعني مساعدة المنسّقين في مهمّاتهم اليوميّة, السير معاً جنباً لجنب حتى كل شيء يسير حسناً، يساعد المنسّقين في تعميق جذورهم في إيمان نور. وأيضاً يساعده في المحطّات الخاصّة: عندما المنسّق يأتي للتمييز( الطور الانتقالي) أو عندما يعمل المنسّق بوجه الصعوبات، عندما لا ينجح الفريق في العمل معاً... المرافقة من شخص لشخص تحدث خلال اللقاء ( وجها لوجه)، المرافِق و الشخص المرافََق يتوافقان من أجل اللقاء و تمضية الوقت معاً. يستطيعان أيضاً تخصيص مناسبات أخرى لتمضية الوقت معاً( خلال اللقاءات، دورات التكوين، الرياضات الروحيّة، التمييز...) بين اللقاءات، يحفظان التواصل بمختلف الوسائل( الهاتف، الرسالات، البريد، الe-mailالخ...)


المرافقة في المجموعة تتم عندما يأتي المرافق لزيارة الجماعة، عندما يكون في جلسات الفريق، أو بمناسبة لقاء المقاطعة أو الدولي. هذا يسمح لمرافقة المجموعة( جماعة، فريق، اجتماع) معاً.


تقييم منتصف التوكيل: ضروري أن يوجّه المرافق الفريق في هذا الإجراء كي يرى كيف المنسّق و فريقه يعملون على نور التوكيل الذي أوكِل به للمنسّق في لحظة انتخابه. هذا يتم بالبحث و معرفة المجالات حيث المنسّق ينجح جيّداً. بتقديم إيعازات حتى يحسّن المجالات التي لا تزال معلّقة(غير مبتوت بأمرها)، و يدعو أعضاء الفريق لتجديد التزامهم في التعاون و المساعدة المتبادلة في الرسالة، موحّدين مواهبهم مع مواهب القائد.


كيف يرافق؟


من يقوم بالخطوة الأولى؟


الاتّصال أو اللقاء يمكن أن يصدر من المرافِق أو من الشخص المرافََق. من المهم و النافع جداً إنشاء برنامج مشترك للاتصال المنتظم( مخابرة هاتفيّة كل 15 يوم، بريد إلكتروني أسبوعي...) وأيضاً حسن جداً وضع برنامج سابق للاجتماعات التي تقتضي حضور المرافِق، كما هو مكتوب في الميثاق و الدستور( التمييز، اللقاءات...)


كيف " يكون"؟


المرافق يعلم كيف يكون حاضر عند الضرورة، بوضع متواضع و رصين. المرافق يعلم كيف يكون قريب، محافظاً على المسافات التي تحفظ له رؤية إجماليّة مشتركة. - المرافق عليه أن يكون حرّاً من أي حكم مُسبق بما يختص الشخص الذي يرافقه و بما يختص بما يريد أن يفعل. الذي يرافق يحرص على وضع احتياجاته الخاصة و آرائه جانباً و يبقى مركّزاً على الواقع المحدّد الذي يواجهه.


- إصغاء حقيقي يقود المرافق لعرفة أفضل و لفهم أفضل للشخص، للظروف، المجموعة و ثقافتها. هو شخص رصين يعرف احترام السرّية عندما يكون ذلك ضروريّاً.


المرافِق يصلّي لأجل المنسّقين، الفرق و الجماعات التي يرافقها.


ماذا يفعل؟


يفسّر الحالة و الواقع: لأنّه خارج المجموعة، المرافق يستطيع أن يرجع إلى الوراء و يوضّح الحالة. المرافق يستطيع أيضاً مساعدة البعض باكتشاف جمال الآخرين الداخلي في الجماعة أو الفريق.


يساعد و يقيّم: يضع نقاط القوّة، الضعف، و التحدّيات الموجودة في الفريق، أو في العلاقة مع حياة إيمان ونور في مختلف حلقات المسؤوليّة( جماعة، مقاطعة، دولي).


مثل هذا التقييم يساعد بإعادة تحديد الأولويّات الحقيقيّة.


يعلن و يذكّر بالرؤية،


يستوحي : كل يوم الحياة و مشاكلها لديها ميل كي تنسينا لماذا نحن تمّ اختيارنا. نحن بحاجة كي نتذكّر الأهداف و دعوة إيمان ونور.


وضع في التحدّي: المرافق يستطيع بدقّّة فكره و بنعومة أن يطرح الأسئلة التي تشجّع التأمّل و النشاط الإيجابي. هو يشجّع الأشخاص لاستكشاف طرق جديدة، ممكن أن تكون مجهولة.


يشجّع: المرافِق يشجّع ( أدبياً" يعطي الشجاعة") الأعضاء للذهاب إلى الأمام، بعد أن يذكّرهم بالرؤية. يثبّت: هذا يقوم على إظهار الطريق السالك و التقدّم المحقّق.


وهذا يخدم بتشجيع و شكر وتقوية الثقة بالنفس لكل شخص.


هذه فرصة لإظهار مرّة جديدة للقادة نقاط القوّة التي دفعت الفرق لانتخابهم وإعطائهم ثقتهم، هو أيضاً فرصة لتذكير المرافَقين، بمواهبهم و كفاءاتهم. وهذا ليس مجاملة أو ممالقة.


إظهار الحقيقة: هناك لحظات حيث المرافِق يستطيع مساعدة المنسّق على رؤية الحقيقة، مع نقاطه الإيجابيّة والسلبيّة، خصوصاً في حالات صعبة أو تنازعيّة، ويدعوه للتغييرات الضرورية عندما يحكم .


ينصح: المرافِق يقدّم النصائح وفقاً لخبراته الشخصيّة.


ما يخص أسئلة حول النظام العام أو حالات حسّية مثل التخطيط لبرنامج دورة تكوينيّة أو اجتماع مجلس، المرافقة من قِبل قائد آخر...


يصلّي: المرافِق يصلّي مع المنسّقين، الفِرق و الجماعات التي يرافقها. لا يوجد شخص يملك " الجواب".


نحن بحاجة جميعاً أن نكون مرشدين من قِبل الله و تلقّّي رحمته.


يمد يد العون: عندما يكون هذا ضروريّاً, المرافِق يستطيع مساعدة المنسّق في تكملة مهمّة جديدة أو دقيقة: كيف يستقبل سلطة دينيّة، كيف يستطيع أن يحضر في اجتماع صعب، كيف يحضّر دورة تكوينيّة...


تدبّر احتياجات لسند المنسّق: - عرض وثائق تتعلّق بوظيفته - يدعو ويشجّع مشاركته بالدورات التكوينيّة، بالرياضات الروحيّة... - يساعد المنسّق للذهاب إلى أشخاص آخرين يستطيعون مساعدته وفقاً لاحتياجاته: .الذي يستطيع تقديم المرافقة الروحيّة والشخصيّة . الذين لديهم نفس المسؤوليّة .


الذين لديهم المعرفة في الحالات النوعيّة ( إدارة النزاعات، انتخابات صعبة، تسيير مشغل، مسكونيّة، نمو ونضج الأشخاص الذين لديهم إعاقة عقليّة، إجراءات(حِداد) الأهالي..). المرافِق، مثل كل قائد في إيمان ونور، لا يستطيع، ولا نطلب منه أن يكون( متعهّد تموين).

الخميس، 27 مايو 2010

الشباب الشرقي بين الماضي والحداثة


الشباب الشرقي بين الماضي والحداثة


كلّنا يتأفّف ويُندّد بواقعنا كما لو كان رداء بالياً نريد خلعه، وننسى أو نتناسى أن أفكارنا الاجتماعية التي نسعى للتخلّص منها على أنها أفكار قديمة، هي في الحقيقة مزروعة بطريقة أو بأخرى في أفكارنا وتصرّفاتنا وتطلّعاتنا من دون أن ندرك ذلك ، وهنا نطرح التساؤل :هل هذه الأفكار قد تسلّلت إلينا من خلال تربيتنا المنزلية الشرقية ؟ أم من خلال تجاربنا واحتكاكنا مع المحيط و الديانات الأخرى ؟ أو من المواقف التي نتعرّض لها والتي تبدو وكأنّها لا تنتهي ...
من المشاكل التي نصادفها في أيامنا هذه، وكأنّها عبارة عن ثأر قديم، التي يمارسها اليوم شاباتنا وشبابنا ، متجاهلين أخلاقنا الشرقية النبيلة وعاداتنا الاجتماعية الصالحة التي نتميّز بها عن المجتمعات الأخرى، فتبدأ الاتهامات و المشاحنات و الأفكار التي تشوّه الجنس الآخر ، والتي تؤدي إلى خلق الفجوة بين الشاب و الفتاة متناسين دورنا كشباب بِأن نسعى إلى بناء جسور التواصل بين الجنسين من خلال الحوار و المشاركة واحترام الآراء ، وتبادل المواضيع التي تبدو لنا ممنوعة على الرغم من إدراكنا لأهميّتها ومدى تأثيرها على طريقة عيشنا وسلوكنا تجا ه الآخر المختلف...

في ظل هذا الإطار كلّه هناك العديد من النقاط و التساؤلات التي تخطر على بالنا ، والتي سنذكر بعضا ًمنها وسنترك الباقي لتأمّلاتنا الشخصيّة:
1- التعارف:
لماذا على الشاب الشرقي أن يكون البادئ في التعرّف على الفتاة ؟
كثيرا ما يطرح الشاب هذا السؤال ويصرّ عليه متناسيا ً موقف الفتاة ورأيها في هذه الناحية ، هل أن مجتمعنا ذكوري و الفتاة لا يحقّ لها بأن تعبّر عن رأيها بشكل مباشر ؟ أم لأن الشاب أشجع من الفتاة من هذه الناحية ؛حيث أن الفتاة أكثر خجلاً ؟ ألا يمكن أن تخاف الفتاة من أن يقل مقدارها أمام الشاب التي تطلب التعرّف منه ؟(وهذه الحقيقة لا يمكن إخفاؤها كشرقيين) . وهنا تأتي ضرورة الحوار. كما لابد لنا هنا أن نتساءل إلى أي مدى يؤثّر كلام الآخرين (سواء كانوا ذكورا أم إناث )في السؤال المذكور في الأعلى ؟

2- لماذا نحاول أن نخفي العلاقة ؟
كثيراً ما نحاول إخفاء علاقة تربطنا بالجنس الآخر خوفاّ من التعرض إلى انتقادات كثيرة من أهلنا أو محيطنا أو من تقاليدنا الاجتماعية. ولكن ولغرابة الأمر إن الضحيّة في هذا الموقف لا يكون الطرفان بل الفتاة وحدها .... لماذا؟ لما يجد الشاب أو الفتاة أن من الضرورة إخفاء علاقتهما عن الأهل ؟ أهو هربا من التدخّلات الخارجية ؟ أو خوفا من ردّات الفعل –التي أغلبها يكون قاسياً – من قبل الأهل ؟ ....أو لربما هما يحبّان ذلك !!
وهنا تأتي ضرورة ألا ينسى الأهل أنهم قد مرّوا بمثل هذا الوضع ، لذلك يجب أن نسعى كشباب أن نعمل على تعليم أولادنا على الصراحة وضرورة الحوار وإعطاء الفرص وعدم الاستخفاف بمشاعرهم وعواطفهم مهما بدت لنا صغيرة أو خاطئة .
3- المساواة :
كثيراً ما يقف الشبّان موقف متردّد من هذا المبدأ ، وهذا التردّد يفهم كموقف سلبي من قبل الفتيات ، لماذا ؟ هل بسبب أفكارنا الشرقية الذكورية التي لا تستطيع استيعاب هذا المبدأ ؟ أو هو ناجم عن عدم فهم أو خوفا من تطبيقه بشكل غير صحيح ؟ وكثيرا ما نتعرّض لمثل هذه المواقف وخاصة عندما يرى الشبان أن الفتيات تستغل هذا المبدأ لغاياتهن الشخصية،فتنقلب الأدوار داخل المنزل بحجّة المساواة... . لذلك من الضروري أن نتفهّم هذا المبدأ وأن لا نجعل اختلافاتنا الجسديّة و النفسيّة والوظيفيّة بين الشبّان والشابّات حجّة لاستغلال أحدنا الآخر بل يجب أن نسعى لجعل هذا الاختلاف وسيلة لنكمّل بعضنا الآخر .
4-فشل العلاقة :
هناك العديد من العلاقات بين الشباب و الفتيات قد لا تكلّل بالنجاح بسبب عدم التفاهم أو بسبب اختلاف وجهات النظر أو لأسباب كثيرة أخرى ، وكثيرا ما تقع الفتاة ضحية الشاب التي تكون قد فصلت علاقتها معه للأسباب التي ذكرناها، فيبدأ الشاب (أو الفتاة) بتلفيق الأكاذيب وتشويه صورة الفتاة (أو الشاب) لكي يرضي غروره أو لكي ينتقم. لذلك من الضروري أن يكون هناك احترام متبادل بين الجنسين ، ولا ننسى أن نجاح كل علاقة ناتجة عن التفاهم والانسجام والاحترام المتبادل بين الطرفين ، وحتى لوفشلت العلاقة ،لا يعني ذلك غياب الاحترام، والحفاظ على خصوصيّة العلاقة التي كانت تربطنا، والبدء بعملية تشهير تطال الآخر لأنّه لا يفكّر مثلي، أو لأنّه لم يتفهّمني،إلى آخره...

الأربعاء، 26 مايو 2010

أنتخابات مقاطعة سوريا

أنتخابات مقاطعة سوريا



عقدت مقاطعة سوريا اجتماعها في صيدنايا شمال دمشق. وتعني كلمة صيدنايا "صياد الغزلان"، فقد ظهرت مريم العذراء علي أحد هؤلاء الصيادين في هذا المكان، وطلبت منه أن يبني مزاراً. وكان مكان اجتماعنا قريباً جداً منه، فقد كنا تحت حماية سيدة صيدنايا.

كان عدد المشاركين الذين مثلوا الجماعات أكثر من مائة شخص وفريق المقاطعة ولجنة الترشيحات في المقاطعة وميرنا (نائب المنسق الدولي) وإيزابيل وأنا. ومن بين الحاضرين كان هناك 36 شخصاً ذو إعاقة، يحتلون أماكنهم بجدارة. كنا نمثل جماعة كبيرة فقد إشترك الأصدقاء والأهل، ومرشدون روحيون من مختلف الطوائف (روم كاثوليك - سريان أرثوذكس ...)

يجدر القول أن هذا البلد غني بمواهبه: كثير من الشباب بديناميكية وسخاء عمرهم، تنوع كبير في الطوائف يجعل للعمل المسكوني دوراً مهماً (ليس لديهم مرشد إقليمي بل مجمع مسكوني يضم ممثلين عن كل طائفة)، المنسقان السابقان دائماً حاضرين وفعالين: ميرنا وروي.

الموضوع الذي اختاره فريق المقاطعة: "أتحبني؟ إرع خرافي!"
سار كل شيء سيراً حسناً في جو رائع. كل ليلة كانت تصدح الموسيقى ويدوم الرقص حتى منتصف الليل، واقترع المشاركون على أولويات المقاطعة للأربع سنوات القادمة، وتم انتخاب منسق المقاطعة. قَبل "علاء خلاف" أن يخدم مدة ثالثة بحماس، ورؤية الفرح الذي غمر الجميع عند إعادة انتخابه، ملأنا بالبهجة!


في اليوم التالي، اختار علاء، مع لجنة الترشيحات وميرنا وأنا، الفريق الذي سيساعده لمرافقة أحسن لجماعات سوريا: 6 نواب للمنسق، وخمس أعضاء (عينوا لمدة سنتين) نودي عليهم وتم الاعلان عنهم خلال القداس الختامي للاجتماع. نسمة قوية من الروح القدس أحيت هذا الاحتفال، خاصة وقت الطلبات إذ شارك كل الأشخاص ذوي الإعاقة تقريباً في التعبير عن نواياهم. وأعطى الأب نيقولا كل الوقت اللازم لهذه الصلوات. أنا لا أفهم اللغة العربية، ولكنه قال بعد ذلك أنه إذا كان هناك أحد لم يفهم هذه الصلوات (لم يكن هناك أحد سواي لا يفهم العربية) فإن يسوع قد قبلها بحب وانتباه. والتوتر الذي رافق، بدون شك، وقت تأسيس هذه المقاطعة هدأ فجأة، وأظن أن الدموع الغزيرة التي سالت أثناء هذه الصلاة كانت عامل خير للجميع وساعدت فريق المقاطعة الجديد أن يتحقق أن رسالته الأساسية هي الانتباه للأكثر صغراً. وبدا لي أن هذا شيء حسن.

أتمنى كل الخير لعلاء وكل فريق المقاطعة، ولكل الجماعات. وأنا واثق أن كل شيء سيسير حسناً وأن جماعات عديدة سوف تنشأ!


غيلان دي شينيه
الأربعاء 12 مايو 2010

-------------------------------------------

لمشاهدة صور أكثر عن الأنتخابات التي جرت في صيدنايا يمكنك الضفط على الرابط التالي

صور إنتخابات المقاطعة

منقول عن موقع إيمان و نور في الشرق الأوسط

النسخة الأساسية للمقال هي في موقع إيمان و نور حول العالم (باللغة الفرنسية )

ملاحظة : إن موقع المقال الأساسي هو من المواقع المحجوبة في سوريا لذا إن كنت في سوريا تستطيع قرائة المقال من الرابط التالي : رابط المقال الأساسي

شعار إيمان و نور بدقة عالية


شعار إيمان و نور بدقة عالية

أنطلاقاً من هدف موقعنا و الذي هو تسهيل الوصول إلى كل شيء يساعد في تطوير إيمان نور و طرح أفكار جديدة تخدم أفكار إيمان و نور بشكل عام ...

و معظم هذه الاشياء نجدها من المشاكل التي تواجهنا و التي كان أخرها هو صورة لشعار إيمان و نور

فمن المعروف أن شعار إيمان و نور هو مهم جداً لكل عائلة و تحتاجه في كل فترة فمن الممكن طباعته أو تصويره أو تنسيقه بعدة أشكال , لكن المشكلة التي واجهتنا هي عدم وجود هذا الشعار بدقة جيدة تسمح لنا بطباعته أو تنسيقه , حيث أن كل الصور الموجودة في الإنترنيت تقريباً هي عبارة عن صور صغيرة و دقة سيئة لا يمكن تكبيرها أو العمل بها

لذلك في هنا نضع بين إيديكم شعار إيمان و نور بدقة عالية قد عملنا عليه و نسقناه بحيث يبقى محافظاً على دقته الجيدة رغم حجمه الكبير الذي يمكن طباعته و تكبيره دون أن يفقد دقته

الشعار موجود على الرابط التالي ...

شعار إيمان و نور بدقة عالية ( 1600*1200)

Faith and Light logo in high Quality (1600*1200)


و لمعلومات أكثر حول الشعار يمكنكم زيارة الرابط التالي

شعار إيمان و نور

النملة والسجين

النملة والسجين


حكم على رجل بالسجن مدة عشرين سنة وكانت مشكلته الأساسية هي قتل الوقت وفي الشهور الأولى اكتشف بضعة نملات تقيم تحت الملاط الشقق في حائط زنزانته وبدت إحدى النملات موهوبه فقرر السجين ترويضها


كان بحاجة إلى الصبر ففي السنوات الخمس الأولى كانت النملة تطيع الأوامر كانت ترقص على شعرة مشدودة وتقفز قفزة مزدوجة خطرة وبعد خمس سنوات أخرى أصبحت النملة الرائعة العجوز تحسن أداء جميع أنواع الأغاني وبعد خمس سنوات أخرى أصبحت النملة تتكلم أربع لغات وكانت في صدد تعلم الخامسة عندما أطلق سراح السجين فوضعها في جيبه أملا في أن يستطيع إظهارها على التلفاز لعله يكسب بعض المال

وحال خروجه من السجن توحه إلى مقهى وبعد أن شرب كأسا لم يقاوم حب إظهار مهارة نملته فوضعها على الطاولة وقال للنادل ( أنظر هذه النملة ) ومن دون انتظار سحقها النادل وقال ( الرجاء أن تعذرني يا سيدي )

كثير من الأهل والمربين يقضون سنوات من التعب والجهد ليرافقوا أولادهم ويكونوهم ويكفي أحيانا لحظة كي تنهار نتائج جميع هذه الجهود ففي بعض الأحيان هناك خيار مزعج ينتظر الشباب عند مفترق الطريق

للتفكير
لا يليق أن يلقى خبز البنين لصغار الكلاب ....
.لو أتاك هذا الرجل بعد ما حصل له لتنصحه ما الذي تقوله له ؟ وهل تستطيع قول الكلام عينه لنفسك ؟

. هل تحطم أفكار و آمال الآخرين أم تبني عليها؟

نقلا عن كتاب بذور الحكمة

الثلاثاء، 25 مايو 2010

نحن الكهنة العلمانيّون


نحن الكهنة العلمانيّون

المقدّمة: " الكهنوت هو حبٌّ لقلب يسوع "، كما يقول القدّيس جان ماري-فياني (خوري آرس).

1-المجمع الفاتيكاني الثاني:" العلمانيّون هم الذين لم يشتركوا بالدرجات المقدّسة ولا في الحالة الرهبانيّة، وانضمّوا إلى جسد المسيح بالمعموديّة ومسحة الروح القدس، وهم شركاء على طريقتهم في وظيفة المسيح الكهنوتيّة والملوكيّة والنبويّة ويمارسون رسالة الشعب المسيحي". (قرار حول رسالة العلمانيّين).
1-1 اشتراك العلمانيّين في رسالة الكنيسة:" أن نعتصم بالحقّ في المحبّة فننمو من كلّ وجه،مُرتقين نحو مَن هو الرأس، أي المسيح،الذي منه ينال الجسد كلّه التنسيق والوَحدة، وبتعاون جميع المفاصل، على حسب العمل المناسب لكلّ عضو،يُنشىءُ لنفسه نُمُوّاً، ويُبنى في المحبّة". ( أفسس4/15-16)
1-2 أسس رسالة العلمانيّين :" أمّا أنتم فجيلٌ مُختارٌ، كهنوتٌ ملوكي، أمّةٌ مقدّسةٌ، وشعبٌ مُقتنى لتُشيدوا بحمدِ الذي دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب، أنتم الذين لم يكونوا من قبلُ شعباً، وأمّا الآن فشعبُ الله، ولم يكونوا مرحومين، وأمّا الآن فمَرحومون".( 1بطرس9:2 -10 )
1-3 حياة العلمانيّين الروحيّة و الرسوليّة
-اتحادّهم بالمسيح " مَن يثبُت فيّ وأنا فيه،فهو يأتي بثمرٍ كثير.فإنّكم بدوني لا تستطيعون أن تفعلوا شيئاً".( يوحنا5:15)
-المحبّة التي من الله تدفعهم على أن يكونوا أهل خير تجاه جميع الناس و "لا سيّما إلى الذين هم شركاؤنا في الإيمان".(غلاطية10:6)

2-الأهداف التي يجب أن يسعى إليها العلمانيّون
2-1 هدف العمل الرسولي تبشير الناس بالإنجيل و تقديسهم
:التبشير بشهادة السيرة الصالحة والكلمة الطيّبة " الويل لي إن لم أبشّر"(1كور16:9)
2- 2 التجديد المسيحي للنظام الزمني: يطلبون ملكوت الله من خلال إدارة الأمور الزمنيّة، ومَنوط بهم بوجه خاص أن يُنيروا ويوجّهوا جميع الحقائق الزمنيّة لتنمو بحسب روح المسيح وتكون لمجدِ الله و الفادي." لكي يكون المسيح هو الأوّل في كلّ شيء..."
2-3 أعمال المحبّة طابع الرسالة المسيحيّة الصحيح:" بهذا يعرف العالم أنّكم تلاميذي، بأن يحبّ بعضكم بعضاً، كما أنا أحببتكم"(يو35:13)

3-أنواع حقول العمل الرسولي
3-1 ضمن الجماعات الكنسيّة:
نتذكّر هنا أعوان بولس في الرسالة، ومدى غيرتهم الرسوليّة..."من ثمارهم تعرفونهم"
3-2 ضمن العيلة: " إنّ هذا السرّ لعظيم "،عيش الوحدة والديمومة داخل العائلة، والسهر على تربية الأبناء تربية مسيحيّة لا لوم فيها.
3-3 البيئة المجتمعيّة: إتمام شهادة الحياة بشهادة الكلمة، وهنا للعلمانيين ميزة خاصّة، حيث بإمكانهم التواجد في أماكن يعجز على الكاهن الوصول إليها.

4-تنظيم عمل العلمانيين
4-1 العلاقات مع السلطات الكنسيّة:
يشاركون الرعاة في خدمة الشَركة الكنسيّة من أجل نموّها وحياتها وِفقاً للنعمة والمواهب
4-2 مساعدة الإكليروس لرسالة العلمانيين: يستطيع العلمانيّون إذا كانوا ذوي الأهليّة والعلم الديني أن يُسهموا في التنشئة التعليميّة الدينيّة، وفي تعليم العلوم المقدّسة، وفي تعاطي وسائل الاتّصال الاجتماعي، ويحقّ لهم بل يجب عليهم أحياناً أن يُدلوا برأيهم لرعاة الكنيسة في ما يتعلّق بخير الكنيسة، مع الاحترام الواجب للرعاة.وعلى الرعاة تسهيل مهامهم وإعطائهم الدعم اللازم واللائق برسالتهم ودعوتهم...
4-3 وسائل مفيدة للتعاون المتبادل: إنشاء مجالس خاصة لدعم رسالة العلمانيين _ التعاون مع المسيحيّين الآخرين ومع غير المسيحيّين.

الأسئلة: مَن المسؤول برأيك عن التنشئة الرسوليّة للعلمانيّين؟ وما هي اقتراحاتك حول هذا الموضوع؟
+ ماذا يقصد المسيح بقوله: " فإنّكم بدوني لا تستطيعون أن تفعلوا شيئاً "؟
+ كعلماني، كيف تعيش وتغذّي حياتك الروحيّة؟
+ كعلماني، إلى أي مدى تشهد بحياتك اليوميّة لرسالة الخلاص؟
+ كعلماني، كيف تساهم في تسريع الخطوات من أجل وَحدة الكنيسة؟