This is default featured slide 1 title
Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.
This is default featured slide 2 title
Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.
This is default featured slide 3 title
Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.
This is default featured slide 4 title
Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.
This is default featured slide 5 title
Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.
الثلاثاء، 25 مايو 2010
الأحد، 23 مايو 2010
لماذا التردّد باتخاذ القرارات
التردّد باتخاذ القرار
مقدمة : ماذا أفعل ....هل هذا الأمر صح أم خطأ
كلمات تسمعها يومياً و ليس من الضروري أن تسمعها من الغير فهي تبدأ معك أنت، ماذا عليّ أن أفعل؟ لماذا أتردّد؟ .
1- تكوين الشخصية :
يُجمع علماء النفس على القول بأن الشخصيّة الإنسانيّة تأخذ شكلها النهائي خلال السنوات الستّ الأولى. فخلال السنوات الأولى الثلاث يتمثل الطفل أمّه حيث يتصرّف مثلها: أوامرها و نواهيها و يجعل قناعاته توافق قناعاتها و في الواقع إنما يسبّب حدوث عملية التمثّل حاجة الطفل الماسّة إلى أمّه ، فالطفل مجموعة من الاحتياجات تشبعها الأم و لكن بنفس الوقت هذه الأم تزعج ( لا تخرج ،لا تركض، لا تمُسك ،لا تكسر ، .........) التي تمنع الطفل من التصرّف على هواه . فيبدأ صراع داخلي ينتهي بفوز الأم مع شعور بالذنب من اتجاه الطفل، لذلك يتمثل الطفل بأمّه بكل شيء ليبقى بتوافق دائم معها خوفاً من خسارتها .
· عندما ينهي السنة الثالثة يتابع عملية تمثّله و لكن يتمثل بالأب فالابن يتمثل أباه و البنت أمّها و أسباب هذا التمثّل العقدة الأوديبيّة.
فيحاول الصبي أن يقلّد أباه بكل شيء: تصرّفاته قناعاته آخذاً أوامره و نواهيه .
· في السنوات من 6 إلى 12 يدرك الطفل أن صراعه مع أبويه لن يجدي نفعاً فيصرف النظر إلى العالم الخارجي و هكذا يكون قد انتقل إلى مرحلة جديدة تسمى مرحلة الكمون.
خلال هذه المرحلة تكون الشخصية في حال ثبات فلا تتغير التركيبة إذ يتحكم بها وارث العقدة الأوديبية الذي يسمى بـ "الأنا الأعلى" Le sur moi فعند انحلال العقدة الأوديبية تبقى الأوامر و النواهي التي تبنّاها الطفل مسمّرة في اللاوعي مشكّلة الأنا الأعلى و هذا الأخير هو الذي يتحكّم بالشخصيّة خلال كامل مرحلة الكمون .
· في سن المراهقة يرفض الولد والديه للتمثّل، ويسعى وراء أهداف أخرى ( ممثل،فنّان، أبطال رياضيين ....) و ينتج عن هذا التمثّل مجموعة من طرق التصرّف و النواهي التي تتقاطع مع الأنا الأعلى في المرحلة الأولى و بسبب هذا التقاطع تنتج تناقضات بين الأوامر و النواهي في المرحلتين و لكن الأنا الأعلى هو المحدّد العام لأهداف التمثّل الجديد و من هنا تبدأ مرحلة التغيير الجزئي للأنا الأعلى في المرحلة الأولى وتبدأ ملامح التردد في اتخاذ قرارت شخصية بدائية من حيث التمازج بين أوامر و نواهي المرحلة الأولى و مرحلة التمثّل الخارجي.
وهنا تظهر بعض الميول لفعل هذا أو ذاك... هل هو مع نواهيّ ومسموحاتي أم لا، هل هو لمصلحتي أم لا، فيشبع ما يمكن إشباعه، ويرفض ما يمكن رفضه. وهذه الميول والرغبات تنقسم إلى قسمين:
رغبة الموت (Thanatos) ؛ و رغبة الحب (Eros ).
إنّ رغبة الموت هي رغبة تدمير الأشياء والأشخاص والسخرية منهم. كل هذا الفرح ما هو إلا إشباع لرغبة الموت الموجودة في اللاوعي.
أمّا رغبة الحبّ فهي رغبة المساعدة اللامحدودة لأشخاص لا محدودين لإشباع هذه الرغبة.
من خلال هاتين الرغبتين ينتج بعض التناقض الذي يسهم أيضًا في إرساء قواعد التردّد وعدم اتّخاذ القرار الصحيح وتبعًا للموقف الحياتيّ الذي يمرّ به الشخص من مطالبته بسرعة اتّخاذ قرار أو من تعب جسديّ أو من تأثّر بآراء الغير وعدم الثقة بالنفس بعد اتّخاذ قرارات فاشلة متعدّدة، كلّها تسهم في زيادة التوتّر وعدم التركيز على اتّخاذ القرارات وهذا ما نسمّيه بالتردّد.
2- دور الأهل في ترسيخ التردّد في شخصية الأبناء:
"أكبر منّك بيوم أعلم منّك بسنة" هذا ما نسمعه منهم دائمًا، تاركين وراء هذا القول شخصية تحاول أن تبني نفسها بنفسها ولكن لا خيار أمامنا سوى الخضوع لهذه النصيحة التي يعطيها الأب والأمّ مع احتفاظي برأي داخليّ شخصيّ يسبّب لي فيما بعد مشكلة صغيرة وهي أنّني لن أستفيد من رأيهم لأنّني أعلم أكثر بمصلحتي. وعندما تتكرّر هذه المشكلة يزيد الأهل من النصائح ويزداد التناقض الداخلي ومن أمثال ذلك:
· عدم السماح لي بعرض أفكاري. ومشاكلي من حين لآخر وإذا صدف وأبديت رأيي فيعارضونه بشدّة والسبب أنّه لا يجب أن أتكلّم كثيرًا حتّى لا يقولوا عنّي ثرثارة وأتدخل في ما لا يعنيني (فتاة)
· لا يسمحون مطلقًا أن نعرف أيّ أمر يتعلّق بالجنس والحياة الزوجيّة، فعندما يعرض أي مشاكل عن الزواج والجنس يأمرونا بالخروج من الغرفة (شاب)
· عندما نكون في مجتمع وتدور مناقشة حول موضوع ما وأبدي رأيي فيه أراهم ينظرون إليّ بتجهّم = البنت الرصينة يجب أن تكتفي بالسكوت والاستماع لتنال الاحترام (فتاة)
من هذه الأمثلة البسيطة نرى أن فرض الرأي الأبوي يقف دائمًا حجر عثرة أمام تقدّم شخصيّات هؤلاء حيث إنّهم يريدون أولادًا مثاليين دون الإرشاد الكامل، وهذا يؤدّي إلى ضعف الشخصيّة وعدم الجرأة على اتّخاذ قرار شخصيّ فيلجأ إلى المماطلة والمشورة والتردّد في اتّخاذه للقرارات...
أسئلة للتأمّل:
ما هي العوامل المؤثّرة على تردّد الشخص وصعوبة اتّخاذ القرار؟
ما هو دور الأهل بصنع القرار والتردّد بصنعه؟
ما هي القرارات التي تشعر بسهولة اتّخاذها؟
هل تظن أن قرارات الارتباط بسرّ الزواج هو من صنع الأهل أو من صنع الشخص المعنيّ؟
هل من علاج لضعف اتّخاذ القرار؟
ما هي علاقة الشخصيّة (ضعيفة قويّة) ب اتخاذ القرار؟
من تستشير قبل تنفيذ القرار؟
هل تقبل وجهة نظر شخص آخر بعد أن تكون قد اتّخذت قرارك؟
الثقة بالنفس: بعد أن تكون قد اتّخذت قرارًا خاطِئًا تتراجع أم تبقى على موقفك؟
"لا تجادل النساء برأيهنّ الأفضل، عليك أن تنتظر قليلاً لأنّهنّ سيغيّرنَ رأيهنّ بعد قليل" ما رأيك؟
ما رأيك بفتاة تذهب عدة مرّات لاختيار قطعة صغيرة من الثياب بعد أن تصطحب كلّ صديقاتها الواحدة تلو الأخرى؟
ما رأيك بشاب عمره ثلاثون سنة وإلى الآن لم يستطع الارتباط بفتاة مع محاولات مستمرّة؟
السبت، 22 مايو 2010
المراقفة ( مترجمة من الهيكلية الجديدة ) الجزء الأول
المقدّمة:
يختبر الإنسان في ما يتعرّض له من صعوبات ومشاكل يوميّة أنّه كائن ضعيف، ويحتاج لتخطّي هذا الضعف إلى مساعدة إنسان آخر ودعمه، وهذا ما ندعوه" المرافقة".
مفهوم المرفقة: المرافقة هي قيام علاقة حرّة بين شخصين،مبنيّة على الثقة والاحترام المتبادلَين، على أن يملك أحد هذين الشخصين، على الأقل، من الموهبة والعلم واخبرة، ما يُمكّنه من دعم الآخر ومؤازرته، بأكبر قدر من المجانيّة، معنويّاً ونفسيّاً وروحيّاً...
" لستم بحاجة أن تعرفوا كل شيء و أن تكونوا كاملين. الذي أنتم بحاجة إليه أن تكونوا متواضعين و تعرفوا أن تطلبوا المساعدة..." جان فانييه
أهم المواهب الواجب أن يتمتّع بها المُرافق:
الإصغاء-التفهّم-المساعدة على اتخاذ القرار-الامتناع عن إصدار الأحكام المُسبقة-تقبّل خصوصية الآخر...
نائب منسّق المقاطعة
نائب منسّق المقاطعة يلعب دور أساسي في مرافقة الجماعات
المسؤوليّات الأساسيّة لنائب منسّق المقاطعة هي:
- مرافقة،يشجّع و يساعد منسّقي الجماعات و المنسّقين المؤقّّتين في مسؤوليّاتهم
- يخلق روابط بين الجماعات بواسطة اللقاءات و النشاطات بين الجماعات( الرياضات، مخيّمات صيفيّة، تدريب و دورات تكوينيّة...)
1. المرافقة في إيمان نور
نحن بحاجة الواحد للآخر. هذا هو الدرس الأوّل الذي نتعلّمه عند انتمائنا لإيمان ونور.أي شخص غير مفروض عليه السفر وحيداً عبر الحياة. آخرون مرّوا قبلنا و يتقاسمون خبراتهم معنا كي نستطيع العيش بشكل أفضل، نتعلّم و نكبر. ندعو هؤلاء الأشخاص بأسماء مختلفة: معلّمين،موجّهين، قدامى، الناصحين المخلصين...
في وسط إيمان نور، لدينا أشخاص يساعدوننا من أجل عيش الحياة الأفضل، لكي نتعلّم و نكبر، قادة مستعّدون للسير معنا، لكي يصغوا لنا ويتقاسموا معنا ما قد تعلّموه. نسمّي هذه العلاقة و هذا الإجراء " مرافقة" . الخبرة تعلّمنا بأن إجراء المرافقة هو متبادل، كل فريق يستفيد. نواب المنسّقين في إيمان نور تمّت تسميتهم لهذه الخدمة ( المرافقة ) والتي تشكّل واجبهم الأساسي.
في إنجيل القديس لوقا(الفصل 24) لدينا مثل صالح جداً، كيف ممكن أن تكون المرافقة و لماذا هي ضروريّة. على طريق عمّاوس، يسوع سار مع تلميذين. يسوع أخذ المبادرة كي يكون مرافقهما. يسير الى جانبهما، يطرح أسئلة عليهما، يسمع معاناتهما، يكلّمهما بطريقة حتى نار المحبّة تشتعل في قلبيهما، يستفسر واقعهما، يحثّهما و يذكّرهما كيف جرت الأمور.
وضع يسوع نفسه جانباً و ترك لهما الفرصة الملائمة لدعوته للبقاء معهما، بقي معهما و جاء المساء و تقاسم الخبز معهما. يسوع حقيقة غذّّى التلميذين، لقد تقوّى إيمانهما و قد امتلأا بالفرح. ويسوع تركهما حتى يستطيعا متابعة الرسالة التي إليها دُعيا.
التلميذان كان لهما حرّية التعبير، لم يشعرا بحكم: سمعا ما قاله يسوع لهما و شعرا بالنار المشتعلة في قلبيهما. و الذي كان للحظة قد أخافهما، ليهربا من دعوتهما، تحوّل إلى قدرة العودة إلى إخوتهم و أخواتهم حتى يعلنوا البشرى السارة.
على مثال هذين التلميذين، لستم لوحدكم ما دمتم قادة. أحدهم يسير إلى جانبكم، طارحاً الأسئلة، ينعشكم، يفسّر لكم، يصغي، يبقى إلى جانبكم عند حلول الظلام و عندما تشعرون بالتعب. أحدهم سيسافر معكم و سيكون مرافقكم.
وأنتم بدوركم، ما دمتم قادة، ستكونون من يمشي إلى جانب آخرين، ستكونوا مرافقيهم بطريقة الذي يملك الوعي لنار المحبّة المشتعلة فيهم لأجل إيمان ونور.
أنواع المرافقة في إيمان ونور
يوجد أنواع مختلفة للمرافقة: روحيّة، شخصيّة ووظائفيّة. كل فرد لديه مسؤولية البحث و إيجاد الأشخاص القادرين والمكوّنين لتقديم مرافقة روحيّة و شخصيّة. القادة في إيمان ونور يملكون دعوة تلقّي و تقديم (عرض) مرافقة وظيفيّة لقادة و فرق آخرين.
. المرافقة الوظيفيّة في إيمان نور مركّزة عل دور (الوظيفة)." كيف أكون خلال عيش دوري؟ كيف أكون في هذا الدور؟" " كيف أكون خلال إتمام هذه المسؤوليّة؟ كيف أكون خلال مساعدة الآخرين ليقوموا بدورهم؟" ليست هذه" علاقة عمل"، وليست علاقة إشراف، لكن علاقة شخصيّة مركّزة على هذا الدور الذي ليس ملك لنا ، ولكن هو موكول إلينا( مؤتمنين عليه)
. هدف إجراء المرافقة هو السماح لكل شخص أن يكبر وأن يصبح أفضل قائد، ومساعدة إيمان ونور في تحقيق دعوتها و أهدافها.
. المرافقة هي مسيرة باتجاه الشراكة( الاتحاد بالإيمان). مهم في هذه العلاقة من المرافقة العمل على خلق روابط ثقة التي تسمح لنا حقيقةً أن نكون، شفّافين وأن نعبّر ببساطة عن احتياجاتنا و همومنا، نتقاسم خبراتنا، نتعرّف على قوّتنا، أن نكون منفتحين في ما بتعلّق بضعفنا، بسماعنا الواحد للآخر و طرحنا المتبادل للأسئلة، للصلاة، والضحك معاً...
خيارات أساسيّة
بعض الخيارات الأساسيّة عليها أن تكون محقّقة كي تكون المرافقة ناجحة في وسط إيمان ونور:
محبّة الأشخاص الذين عهِدوا إلينا للرسالة: في وسط إيمان ونور نحن لا نختار الأشخاص الذين نرافقهم، ولا الذين يرافقوننا، لكن يطلب منّا محبّتهم. كيف نحبّهم، خصوصاً لما يوجَد اختلاف و مشاكل؟ نحاول تعلّم التعرّف إليهم، ونذهب إلى الأمام ( إلى العمق ) حتى نكتشف ونتعرّف على مواهبهم، و ما هو جيّد وصالح عندهم و محبّة وقبول الموجود. ونصلّي لأجلهم .
أن نكون أمينين لرؤية إيمان ونور: القائد يهتم بتطوير القيادة و الفرق كي ترافق، لكن الهدف الأكثر عموميّة هو نمو الجماعات و أعضائها، كما هو مفسّر عنه في الميثاق و الدستور.
السير معاً بكل تواضع و صراحة . السلطة هي خدمة، على مثال يسوع. نحن لا يصبح لدينا خوف من السلطة عندما نرافِق أو نرافََق. السلطة لا تعني التسلّط. السلطة دائما راسية على الحقيقة، الحقيقة في إيمان نور، الحقيقة على الاحتياجات التي نشعر بها، الحقيقة على الدور الذي لدينا، الحقيقة على الأشخاص المشتركين كما الحقيقة على المواهب والتحديّات.
جزء من المرافقة في إيمان نور يسعى دائماً للبحث عن الحقيقة معاً ، الحقيقة تجعلنا أحرار
الجمعة، 21 مايو 2010
" أتحبُّني؟... إرعَ خرافي".
" أتحبُّني؟... إرعَ خرافي".
" يا سمعانُ ابنَ يونا،أتحبُّني أكثر من هؤلاء؟"قال له: " نعم، ياربّ، أنتَ تعلم أنّي أحبُّك".
فقال له:" إرعَ خِرافي ".(يوحنا 21/15)
1- أهميّة الإيمان (الاهتمام بالبُعد الروحي داخل العائلات)
2- أهميّة المحبّة (تحلّي المنسّقين والأعضاء ككُل بروح التجرّد والعطاء)
3- أهميّة الرعاية والمسؤوليّة (تحلّي المنسّقين بروح التواضع والخدمة والمشاركة والابتعاد عن التسلّط)
1- أهميّة الإيمان:
أ- أهميّة التعرّف على يسوع المسيح (موضوع إيماننا)
+ اختيار التلاميذ واتّباعهم للسيّد المسيح (مفهوم الدعوة و التتلمُذ)،أن نسير خلف يسوع ومعه وليس أمامه...( أن نحترم رؤية وميثاق و دستور وروحانية ورسالة إيمان ونور )
+ التركيز على إيمان بطرس " أنت المسيح ابن الله الحي..." " أنت الصخر وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها " متى 18-16/16
ب- أهميّة المشاركة بالأسرار(لا سيّما سر الإفخارستيا)
+ الغذاء الروحي والاتحاد بالسيّد المسيح ( أهمية دور الكاهن)
ج- أهميّة الصلاة الفردية وعيش الإيمان بالحياة اليومية
+ الصلاة لقاء وعلاقة وحوار شخصي بمَن أؤمن وأحب
+ الصلاة اختبار ينمو مع نمو معرفتنا ليسوع المسيح(التأمّل بالإنجيل وحياة القدّيسين...)
بعض القواعد للصلاة :
- في الصلاة نتبيّن إرادة الله، لذا علينا أن تكون لنا النيّة للعمل بهذه الإرادة متى بانت لنا، وإلّا فصلاتنا غير مُجديّة
_ أن نُقيمها كما يجب ويليق ونعطيها الوقت الكافي فالصلاة حاجة حياتية ضرورية تساعدنا بالسيطرة على حياتنا, وتعطي اتزان بالتعامل مع الأشياء والأشخاص والصلاة تُعيد إلينا الثقة بذواتنا في كل مرة نضعف ونشعر بمحدوديّتنا. وتذكّرنا بأنّنا أقوياء بالذي يقوّينا.
_ نتقرّب من الله للصلاة بتواضع وخشوع وانسحاق قلب، ليملأ اله النقص الذي فينا
سؤال حلقة الحوار: ( الأولى والثانية والثالثة)
كيف تُنمّي الإيمان داخل عائلتك؟
2- أهميّة المحبّة: " أحبّوا بعضكم بعضاً كما أنا أحببتكم"
الإله الذي كشفه يسوع المسيح ليس إلهاً بعيداً ينظر إلينا عن بعد ليراقبنا بل هو إله ينتظر دائماً ليعانقنا في كل مرة نفتح له قلوبنا، فإلهنا يريد أن يكون صديقاً حميما لنا وهذا هو المعنى الكتابي لقوله " فإنه يدخل ويتعشى معنا"
أ- الحب بمجانية وتجرّد (إظهار الفرق بين المحبّة والتعلّق ) المحبّة "عطاء" بينما التعلّق "أخذ"، والعطاء أكثر غِبطة من الأخذ...
ب- الحب على مثال الراعي الصالح الذي يبذل نفسه من أجل حياة رعيته
(معرفة الجميع،تأمين الغذاء المناسب بالوقت المناسب،عدم التمييز بين الأشخاص، مفهوم التضحية)
ت- الاهتمام بمبدأ التضامن بين العائلات " وكان كل شيء مشتركاً فيما بينهم" أعمال.44/2
كي نشهد بالحقيقة أنّنا ننتمي إلى عائلة واحدة، وعندها من غير الممكن أن نرى عائلة تعيش بالرخاء وعائلة تعيش بالعَوَز.
سؤال حلقة الحوار ( الرابعة والخامسة والسادسة)
ماذا تفهم عن مبدأ التضامن بين العائلات؟
3- أهمية الرعاية والمسؤولية " من أراد أن يكون أوّلاً, فليكن خادماً لكم"
أ- تحلي المنسقين بروح التواضع والخدمة والمشاركة والابتعاد عن التسلط ( احترام مواهب الجميع وإعطاء الدور للمشاركة )
ب- الاقتداء بالسيدة العذراء التي سُلّم إليها أعظم مسؤولية : " أنت تكون والدة الإله "، ومع ذلك عاشت كخادمة متواضعة...
"ها انا أَمَة للرب"
آمنت مريم وأحبّت بعد أن فهمت جيداً ما هي إرادة الله، فخضعت وقالت: "ها أنا أمَة للرب، فليكن لي بحسب قولك" (لو1: 38). وبهذه الكلمة جعلت نفسها للخدمة على مثال ابنها يسوع القائل:" أتيت لأَخدُم". القائل عن نفسه:" أنا الأوّل والآخر" (رؤ 1/17) والمثال والكمال سيكون العبد الأمثل،العبد المتألّم الذي تحدّث عنه النبي إشعيا (أش 53)، والذي أتى " لا ليُخدَم بل ليَخدُم ويبذلَ نفسه فداءً عن كثيرين" (مر10: 45)
فالعذراء مريم هي الأَمَة المثلى والأُمّ المُثلى والأكثر مسؤولية في البشر أجمعين. تلك المسؤولية التي تطوّرت ونمت إلى أن أصبحت مسؤولية شاملة. فلمّا رأى يسوع أمّه وبقربها التلميذ الذي كان يحبّه، قال لأمّه: "يا امرأة، هوذا ابنُكِ ". ثمّ قال للتلميذ: " هي ذي أمُّكَ". ومنذئذٍ أخذها التلميذ إلى بيته الخاص. (يوحنا19/26-27).
ومع كلّ ذلك نراها تأبى إلا أن تكون: أمَة الرب, متواضعة، وخاضعة لإرادة الله ، هذا هو الاختيار الذي وقع عليها وهذه هي دعوتها ومسؤوليتها. وبالرغم من الألم : " السيف الذي سيجوز في صدرها "، وهي تنظر ابنها وحيدها معلّقا على الصليب، لم تتردّد بقولها:
"فليكن لي بحسب قولك" (لوقا 1/38).
هذا هو الجواب الذي كان ينتظره العالم بأسره، فالملاك ينتظر الجواب، والعالم الغارق في الخطيئة والمعصية والابتعاد عن عيش كلمة الله، ينتظر من العذراء هذا الجواب. هذه الكلمة من العذراء "ليكُن" ، كلمة إلهيّة تذكّرنا بأيّام الخلق "ليكُن،فكان ". إنّها طاعة وتسليم مريم و قبول مريم للمخلّص الذي سيحل في أحشائها (عمانوئيل = الله معنا).و على هذا الجواب كان يتوقّف انتعاش المعذّبين وعودة البصر للعميان وفداء المأسورين وتحرير جنس البشر المحكوم عليه بالموت . ها هو الله يقرع باب قلب مريم، وها هي تنهض مسرعة لتفتح له باب قلبها. لتُدخله إلى حياتها وحياتنا، فبالحقيقة إنّها باب السماء، والجسر الناقل الأرضيّين إلى السماء.
لقد كانت كلمة مريم أوّل فعل إيمان بيسوع المسيح .والآباء قالوا :" بأنّ مريم يوم البشارة حبلت بالمسيح في قلبها قبل أن تحبَل به في جسمها". أي آمنت به، وأحبّته وقبلته، وقبلت مسؤوليتها كوالدة للإله ووالدة للبشرية أجمع من بعده. فالعذراء التي أعطت المسيح جسداً من جسدها، جعلتنا نحن البشر أقرباء وشركاء ليسوع بطبيعته الإلهية، ومن هنا التكلّم عن الاتحاد بالله والاتحاد يعني الالتزام :"أن يكون عندي من الأخلاق والأفكار والأعمال ما هو للسيد المسيح".
فاليوم جميعنا نجدّد إيماننا، ومحبّتنا ليسوع المسيح، وللسيّدة العذراء شفيعة عائلات إيمان ونور في العالم. ونضع هذه العائلة تحت كنفها، وكَنَف ابنها الحبيب. ومعها نجدّد التزامنا بخدمة إيمان ونور. من خلال المسؤوليات المُلقاة على عاتق كلّ واحد منّا. ونجدّد إيماننا ومحبّتنا لعائلاتنا وثقتنا بالله الذي أراد أن تكون هذه السفينة- سفينة إيمان ونور- سفينة خلاص ومكان للشعور بالأمان والسلام إلى جانب إخوتنا وأهالينا وأصدقاءنا.
الله يبارك إيمان ونور وينمّيها وينشر نورها في كلّ أنحاء العالم، آمين.
سؤال حلقة الحوار ( السابعة والثامنة والتاسعة)
كيف تفهم دور المسؤول و المسؤولية داخل عائلتك ؟
الثلاثاء، 18 مايو 2010
ألعاب 3
2_يتم استخدام بالونات طويلة لمحاولة ضرب البالونات الصغيرة المدورة لتسديدها إلى الهدف وهو عبارة عن علبة كرتون
3_كل لاعب يجلس على كرسي ويضع بالون إما في الحضن أو بين الركب ويقوم لاعب آخر بالجلوس عليه لينفجر الفريق الأسرع هو الفائز
10_كل لاعبين يقفان ظهر لظهر ويضعان البطاطا بينهم ويقومان بنقلها إلى الهدف
الثلاثاء، 11 مايو 2010
سائق السيارة
انفجر دولاب سيارة سائق في طريق مظلمة ومقفرة . فنزل من السيارة , ولاحظ أنه لم يكن معه رافعة . وبدأ يغوص في اليأس , فلاحظ صوءا من بعيد . سلبية ( وإذا لم يفتح لي أحد ؟ وإذا لم يكن هؤلاء الناس رافعة ؟ وإذا لم يرغبوا بإعارتها لي حتى لو كانت لديهم واحدة ؟....)
ومع كل سؤال من هذه الأسئلة المقمقة , كان اضطرابه يزداد . وفي النهاية , عندما وصل إلى المزرعة وفتح له الفلاح , كان السائق قد بلغ قمة التوتر , فلكم الفلاح , وصرخ : ( احتفظ برافعتك القذرة لنفسك )
( أفكارك ترسم طريق سفرك الذي نسميه الحياة . إذا غذيت في نفسك أفكار اليأس والفشل , ستجدها في طريقك . وإذا أقنعت نفسك بأنك أخرق وثقيل الظل ستصبح كذلك . زإذا قلت لطفل إنه غبي , سيتصرف في آخر الأمر بطريقة غبية )
للتفكير
الأفكار الرديئة كالسوس في المحصول ....
· ما هي خبرتك في تبادل التشاؤم مع شخص آخر ؟
. إلى أي شعور وصلتما بعدها ؟
الثلاثاء، 4 مايو 2010
ألعاب 2
2_التحدي هو في صنع طائرة أو قارب، من طائرته تطير بشكل أسرع أو من قاربه يطوف أكثر .
4_تسديد البالون إلى هدف الخصم باستخدام معلقة الطبخ.
5_الجميع يجلسون بشكل دائرة ويحاولون نقل البالون من لاعب إلى آخر بواسطة الأرجل ، يمكن زيادة عدد البالونات وأكثر من اتجاه











