This is default featured slide 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

الأحد، 6 ديسمبر 2009

ترنيمة هذا الأسبوع : قلبي مهيا مغارة


قرب الميلاد و بدأنا نشتغل على أعمال الميلاد و زينة الميلاد و نهيء أنفسنا لفرح الميلاد

و لهيك رح تتجه تراتيل الموقع بشهر عيد الميلاد إلى تراتيل فقط عن عن عيد الميلاد

رح نحاول نحط أغلب الألبومات لأعياد الميلاد

من التراتيل المتداولة

و التراتيل البيزنطية

و تراتيل فيروز

و غيرها من تراتيل و طروباريات الميلاد

بالبداية رح نبلش تراتيل هالشهر بترنيمة أنا كتيير بحبها و بتذكرنا بفترة كتيير حلوة من حياتينا

و هي

قلبي مهيا مغارة

قلبي مهيا مغارة

ربي عملي زيارة

من شمسك نورني

ومليني حرارة

ضلك طل عليي

ولا تكون عني بعيد

فرحه وجودك فيّ

متل ليالي العيد

أيامي حليها

وضوي هالعتمات

وشفافي روّيها

من أصفى البسمات

مقياس المحبي

نحب بلا مقياس

خليني يا ربي

متلك حب الناس

و لسماع الترنيمة على الرابط التالي

قلبي مهيا مغارة

---------------------------------------------

ملاحظة : مصدر الترنيمة موقع عيلة مار الياس بحلب

السبت، 5 ديسمبر 2009

قديسوا الشهر: أبينا الجليل في القديسين نيقولاوس العجائبي

أبينا الجليل في القديسين نيقولاوس العجائبي
أسقف مدينة ميرا في ليكية

فضائله و حداثته:
ولد القديس نيقولاوس في أواخر القرن الثالث للميلاد, في مدينة باترا الجميلة الواقعة على الشواطئ الجنوبية من آسيا الصغرى. و كان سليل أسره شريفة كثيرة الغنى, كثيرة التقوى و الفصيلة. فورث عن والديه المناقب المسيحية الجميلة.
ودرس العلوم في أشهر مدارس بلاده ونبغ فيها. و كان في حداثته مثال التلميذ الكامل.لا يضيع وقته في اللهو بل يكثر من حفظ العلوم و يروض قلبه على التقوى وقهر النفس, حتى أضحى مثلا حيا للشباب المسيحي في عصره وفي سائر العصور.

ومات والداه وهو في مقتبل العمر, و خلفا له ثروة طائلة, فكان للفقير الحظ الأوفر منها. فأخذ يبحث عن أهل الفاقة والعوز فيجزل لهم العطاء, من دون أن يشعروا من أين يأتيهم الإحسان, متمما ً قول الرب : "لا تعلم شمالك ما صنعت يمينك". وسمع ذات يوم أن رجلا ًمن الأغنياء خانه الدهر و أفقره, فحمله اليأس على الاتجار بأعراض بناته ليستر به حاله. فذهب إليه نيقولاوس ليلا ً , ورمى له من النافذة صرةً من المال, وتوارى تحت جنح الظلام. فلما أصبح الرجل وجد المال فدهش, وعدَ ذلك صوتاً إلهيا ً يؤنبه على ما عزم عليه بخصوص بناته الثلاث الأبكار. فندم على ما كان, و جهز الكبرى بذلك المال وزوجها بشاب شريف من مقام أسرتها.
فعلم بذلك نيقولاوس, ففرح فرحاً جزيلاً لنجاح حيلته المباركة. و أعاد الكرة و أتى خلسة ورمى الصرة الثانية. فزوج الأب ابنته الثانية. و عاد بالمال للمرة الثالثة. لكن الأب كان قد كمن ليأخذ على حين غرة ذلك المحسن المتستر. فوثب إليه وامسكه فعرفه. فرجا منه نيقولاوس كثيرا ً أن يكتم اسمه عن الناس. لكن ذلك الرجل عمل بعكس ما أوصاه به, و أخذ يذيع إحسانه. فطار صيت نيقولاوس في تلك البلاد.

نيقولاوس رئيس أساقفة ميرا:
ومات أسقف ميرا, من أعمال ليكيا في آسيا الصغرى. فأخذ أساقفة الإقليم و الإكليروس و الشعب يتضرعون إلى الله بحرارة ليلهمهم من يختاره لذلك المقام الخطير. فأوحى الله إليهم أن أول رجل يدخل الكنيسة في صباح الغد، و يدعى نيقولاوس, هو الذي اختاره الروح القدس ليكون راعيا ً لتلك الكنيسة.
واتفق وجود نيقولاوس في تلك المدينة ولما كان كثير العبادة, و كان كل صباح أول المؤمنين في السجود أمام العزة الإلهية والقربان الطاهر, جاء على عادته إلى الكنيسة باكرا ً. فكان أول الداخلين إلى بيت الله. فظهر به الكهنة و اقتادوه إلى محفل الأساقفة, الدين لما عرفوه علموا انه هو حقا ً ذلك العبد المختار من الله ومن الروح القدس. فمنحوه أولا ً الدرجات الكهنوتية, ثم رسموه أسقفا ً, وأجلسوه على كرسي رئاسة الكهنوت في مدينة ميرا.
فلما تسلم مقاليد السلطة الروحية, اخذ على نفسه أن يكون الراعي الصالح, الذي يبدأ فيقدس نفسه ثم يبذلها قربانا ً على مذابح رعيته. وعلى نحو ما عمل الرب, بدأ يعمل و يعلم. فكان شديدا ً على نفسه, لا يأكل إلا مرة واحدة في النهار, ولا يذوق اللحم أبدا ً, ولا يتكلم على المائدة بل يصغي إلى قراءة فصل روحي, ويقضي ليالي بكاملها في الصلاة و التأمل. و كان كل يوم يقوم عند الفجر, فينبه الكهنة والشمامسة من رقادهم, ويأتي الكنيسة معهم فيصلون بخشوع فرض الطقوس الكنسية .
وكان له عناية خاصة بالفقراء. يبذل في سبيلهم كل ما كان يملكه. ومارس هو الفقر الاختياري, فكان لا يملك شيئا ً خاصا ًبه. و كان, على مثال الراعي الصالح, يسير في طلب الضالين و الخطأة, ليردعهم عن غوايتهم بحلمه وحنانه. وكان لفرط تواضعه لا يثق بنفسه بل يعمد إلى استشارة غيره, ولا سيما في الأمور الخطرة, وينصت بوداعة للكبير والصغير. وكان الكهنة موضوع عنايته وعطفه, يعنى بتقديس نفوسهم, ويساعدهم في شدائدهم, ويشجعهم في ممارسة واجباتهم الصعبة. وكان لا يتوانى في الصلاة و التضرع إلى الله بدموع غزيرة, ليمنحه الرب حكمة في إدارة رعيته.

جهاده:
وفي سنة 303 و 304 خرج أمر من القيصر ذيوكلسيانس باضطهاد المسيحيين و إقفال كنائسهم و إحراق كتبهم بالنار وطرحهم في السجون و تعذيبهم. فجرت دماء الشهداء كالأنهار في كل الأمصار. ولما كان نيقولاوس الراعي الأكبر لإقليم ميرا, وأبا المؤمنين, الذي يجله الكبير و الصغير و ينقاد الجميع لآرائه و تعليمه, كان أول ضحايا ذلك الاضطهاد الفظيع في تلك الأنحاء. فأمسكه الجند وزجوه في أعماق السجون. وأنالوه من العذاب والتحقير و الإهانة و التضييق ما لا يوصف. فاحتمل ذلك بصبر وطول أناة, حباً بمن لأجله كان يحيا و يعمل.
وبقى في العذاب والسجون إلى أن تبوأً أريكة عرش القياصرة قسطنطين الكبير. فأذاع أمراً بإطلاق الحرية الكاملة للمسيحيين، فخرج نيقولاوس من السجن مع ألوف المعترفين، حاملاً غار الظفر على الشيطان و أعوانه، و عاد إلى حياه الجهاد في كنيسته وبين شعبه.
ولما انعقد مجمع نيقية، سنة" 325"، ضد آريوس الملحد، كان نيقولاوس من أشد أنصار القديس اثناسيوس على آريوس، و أقر مع سائر الآباء إلوهية السيد المسيح

بعض عجائبه في حياته:
إن الأجيال لقب نيقولاوس بالصانع العجائب لما أجرى الله على يده من المعجزات التي ذاع صيتها في المسكونة كلها، فأنه كان كثير العجائب بعد وفاته، و لذلك طار صيت قداسته في كل الآفاق.
أمر الملك قسطنطين يوماً بالقبض على ثلاثة من رجال القضاء، بداعي رشوة نسبت إليهم ، فحكم عليهم بالإعدام، و باتوا يتوقعون الموت بين ليلة و ضحاها. لكنهم كانوا أبرياء إلا أن أحدهم كان في منتصف إحدى الليالي يبكي و يتضرع، فتذكر نيقولاوس الأسقف القديس و ما له من العجائب، و لا سيما في إنقاذ المظلومين من العذاب. فتضرع إلى الله أن ينقذه هو و رفاقه المظلومين، بشفاعة صفيه نيقولاوس. فلم يتم صلاته حتى رأي الملك قسطنطين في الحلم شيخاً جليلاً داخلاً عليه يقول عليه: انهض سريعاً أيها الملك و أعط الأوامر في إطلاق سبيل القضاة الثلاثة الذين قد حكم عليهم بالإعدام لأنهم أبرياء ولا جرم عليهم، و قد وشي بهم إليك ظلماً فدهش الملك لتلك الرؤية وقال للشيخ: و من أنت حتى تكلمني على هذا النحو ؟ قال : أنا نيقولاوس أسقف ميرا! فقام قسطنطين لساعته ، ودعا إليه رئيس الشرطة و قص عليه ما رآه في الحلم . فقال رئيس الشرطة: و أنا أيضاً يا مولاي رأيت الآن في منامي هذا الشيخ و كلمني بمثل هذا الكلام فأتى الملك بالمحكومين الثلاثة فلما مثلوا بين يديه فقال لهم: كيف توصلتم بأعمالكم السحرية أن تهيئوا لي و لرئيس الشرطة رؤية واحدة في وقتٍ واحد. فلم يفهم القضاة كلام الملك و ظلوا صامتينَ فأردف الملك و قال: أجل ألم ترسلوا لنا الأسقف نيقولاوس يشفع فيكم ؟ حينئذ صاح أحدهم و قال : يا مولاي هو الله الذي استجاب طلبتي و أرسل الأسقف القديس يدعوكم إلى العطف علينا و إعادة النظر في دعوانا و قص عليه ما حدث له فأمر الملك أن تعاد محاكمتهم فأعيدت فكانت نتيجتها البراءة التامة فخرجوا من السجن وهم يشكرون الله على ما أولاهم من الخلاص من الموت بشفاعة الأسقف القديس، وأراد الملك قسطنطين أن يظهر للقديس نيقولاوس سامي تقديره و معرفته الجميلة لكونه خلص أبرياء من الموت فبعث إليه بكأس و صينيه من الذهب الخالص المرصع بالحجارة الكريمة تقدمه منه لكنيسة ميرا ليستعملها نيقولاوس في إقامة الذبيحة الإلهية .
رقاده:
و رقد نيقولاوس بالرب سنة "341" م بعد أن ساسَ الكنيسة المتروبوليتية في ميرا و عطرها بعرف حياته الكهنوتية الطاهرة و ترك هذه الدنيا الفانية ليذهب إلى الراحة الأبدية.وهو شفيع البحرية و صيادي السمك و المسافرين بحراً و براً و اتخذه المظلومون في المحاكم البشرية شفيعاً لهم في ظلماتهم.

تعيد له الكنيسة في 6 كانون الأول

حفلة البربارة لعام 2009

حفلة البربارة 2009

بربارة قديسة ......... من الرب مختارة

يوم الجمعة الماضي كانت حفلة عيلتنا بمناسبة عيد البربارة

الحفلة كانت كتير حلوة و ظريفة و خفيفة تشاركت فيها عيلتنا من مع الجماعيين عنا بالكنيسة


بداية اللقاء كان عبارة عن قداس احتفالي بمناسبة عيد قديسين هم القديسة بربارة و القديس يوحنا الدمشقي

بعد القداس بلشنا الحفلة مع ستكش لطيف جدا لفرقة المهرجين و يلي شارك فيها أشخاص أدوها بخفة دم كتير حلوة و طرافة لطيفة

يعد السكتش دخلنا بجو الفرح و بعدها مثلنا مسرحية صغيرة عن حياة بربارة

عدنا للرقص و الدبك بجو الفرح الكتير حلو يلي تشاركنا فيها نحن و الجامعيين

أحتفلنا بعدين بأعياد الميلاد و زين القمح يلي قدمناه للأعضاء و تشاركنا هالفرحة كلنا سوا

الحكي ما بيكفي خلي الصور تعبر عن جو لقاءنا

























الخميس، 3 ديسمبر 2009

قديسوا الشهر:أبينا البار يوحنا الدمشقي

أبينا البار القديس يوحنا الدمشقي


نشأته:

ولد منصور بن سرجون بن منصور حوالي عام 676م في دمشق، عاصمة الأمَويّين آنذاك. وكان من عائلة عريقة غنية ذات حظوة، عُرفت بحبها للعلم، وبمكانتها السياسية والاجتماعية.. كان جده موظفًا كبيرًا في المالية البيزنطية بدمشق؛ وعندما فتحها خالد بن الوليد عام 635م استبقاه العرب في إدارتهم. وفيما بعد اعتمد معاوية ابنه سرجون أو سرجيوس في إدارة شئون الخلافة وقام منصور بخدمة الإدارة الأموية من أواخر خلافة عبد الملك حتى أواخر عهد يزيد الثاني. نال منصور منذ نعومة أظفاره ثقافة أدبية وفلسفية ودينية على يدي راهب من جزيرة صقلية من أسرى الحرب اشترى سرجون الراهب ثم حرره وعهد إليه بتعليم ابنيه منصور وقزما (ابنه بالتبني). أتقن منصور اليونانية قام الراهب بتثقيف منصور وقزما وتعليمهما الحساب والهندسة والفلك

والمنطق والفلسفة واللاهوت والموسيقى.


حياته النسكية:

إذ توفى سرجون احتل منصور مركز أبيه بينما اختار معلمه قزما وأخوه بالتبني قزما الحياة الرهبانية في دير مار سابا. إذ بلغ منصور حوالي الثلاثين من عمره ترك مركزه، والتحق بالدير مع معلمه وأخيه.عاش يوحنا الراهب في طاعة كاملة لمعلمه حتى حدث أن تنيّح شيخ راهب وكان له أخ حزن عليه حزنًا شديدًا. طلب الأخ أن يكتب له ملحنة يتعزى بها (لازالت تترنم بها الكنيسة البيزنطية في جناز المنتقلين)، رفض الأب يوحنا ذلك (الطلب) طاعة لمعلمه الذي اشترط عليه نسيان كل ما تعلمه من فلسفات وعلم ومعرفة، لكنه تحت الإلحاح وشعوره بمرارة الأخ كتب الملحنة. سمع معلمه بذلك فطرده. ذهب يتوسل إلى بعض الشيوخ لكي يشفعوا عنه لدى معلمه، لكن المعلم رفض شفاعتهم عنه. وأخيرًا تحت الإلحاح طلب تأديبه بقانونٍ، وهو تنظيفه للمراحيض. انصرف الشيوخ وهم في غمٍ وخجلٍ، وإذ التقى بهم الأب يوحنا قالوا له في حزنٍ أن معلمه رفض شفاعتهم، وأنه سن قانونًا لتأديبه لم يسمعوا عنه من قبل. وإذ عرف بالقانون قام بسرعة بتنظيف المراحيض. شاهده معلمه فخجل جدًا من طاعته وتواضعه، فأسرع إليه وأمسكه بكلتي يديه وقبّل رأسه وأعاده بفرحٍ شديد.

بعد أيام قليلة ظهرت السيدة العذراء لمعلمه في حلم تقول له: "لماذا تسد الينبوع فلا يفيض ويجري؟ فإن يوحنا عتيد أن يزين كنيسة المسيح بأقواله وأعياد القديسين بتسبيحه، ويتنغم جماعة المؤمنين بعذوبة ألفاظه... فإن الروح القدس ينطلق على لسانه". بالفعل قام من النوم والتقى بتلميذه وطلب منه ألا يكف عن الكتابة معتذرًا بأن فعله كان عن غباوة وعدم معرفة.

محاربة مقاومي الأيقونات أو الأيقونوكلاستس:
ظهرت حركة الأيقونوكلاستس حوالي عام 725م تحارب استخدام الأيقونات المقدسة. أفسدت هذه الجماعة سلام الكنيسة البيزنطية في القرن الثامن وبدء القرن التاسع، وكان لها أثرها على الغرب أيضًا
جاءت هذه الحركة ثمرة إساءة البعض استخدام أيقونات القديسين ورفاتهم. قام جماعة من الأساقفة يقاومون استخدام الأيقونات، التفوا حول الإمبراطور البيزنطي، لاون الثالث، يطلبون منه مساندتهم، بحجة أنها تعثر غير المسيحيين. أصدر الإمبراطور منشوره عام 726م بتحطيم الأيقونات بالقوة. قام الجند بتحطيم صورة السيد المسيح على الباب النحاسي للقصر، كما قام قائد بضرب الصليب الذي على البلاط الإمبراطوري بالفأس. في هذه الآونة نشر الأب يوحنا الدمشقي ثلاث مقالات ضد مقاومي الأيقونات موضحًا التمييز بين تكريم الأشخاص الممثلين في الأيقونة وبين السجود لله للعبادة.

أمر الإمبراطور لاون بقطع يده، متهمًا إيّاه بالخيانة زورًا. دخل الأب يوحنا حجرته وانطرح على الأرض أمام أيقونة القديسة مريم وطلب شفاعتها عنه أمام الرب، وألصق كفّه المقطوع بزنده. غفت عيناه ورأى القديسة مريم تخبره بشفائه. نهض فرحًا وصار يسبح الله. وشى البعض به لدى أمير دمشق بأنه دفع أموالاً كثيرة لكي تُقطع يد شخصٍ آخر بدلاً من يده، فاستدعاه الأمير وإذ رأى أثر القطع دُهش وسأله عمن شفاه. أجاب: "مسيحي طبيب ماهر، وهو على ما يشاء قدير، ولذلك لم يعسر عليه برئي، بل سارع في إنجاز أمري".

أعماله الأدبية الدينية:
اعتكف يوحنا في صومعته بدير مار سابا يؤلف مع أخيه بالتبني قزما التسابيح والقوانين الكنسية. لازالت الكنيسة البيزنطية تستخدم هذه التسابيح، وتدعوه "مجرى الذهب". أُنتخب أخوه قزما أسقفًا على مايوما، المعروفة حاليًا بميليس، بالقرب من غزة. طلب قزما من أخيه أن يرسمه كاهنًا فرفض، غير أن بطريرك أورشليم سامه كاهنًا بغير إرادته، في حوالي عام 735م.
تنيّح على الأرجح عام 749م في ديره بعد أن قضى حياة نسكية طويلة وفي الكتابة. وفي عام 1890م أعلن بابا روما لاون الثالث عشر أنه معلم المسكونة.من أروع ما قاله ردًا على محاولة فرض الخلقيدونيين عقيدتهم بالقوة وسلطان الإمبراطور: "إن الذي يحكم بالقوة ليس أبًا ولكنه سارق، لأن الأب يستعين بالمنطق لإقناع أولاده". تعد كتاباته من أروع ما كتب حتى يومنا هذا.

تعيد له الكنيسة في 4 كانون الأول.

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

كتاب هذا الشهر : الحياة الجماعية صفح و عيد


الحياة الجماعية صفح و عيد.

جان فانييه

كتابنا لهذا الشهر هو كتاب يعتبر من أهم الكتب في الحياة الجماعية سواءً على الصعيد العام كمجتمع أو سواءً على الصعيد الضيق كأي جماعة صغيرة ....

كتاب الحياة الجماعية هو عبارة عن نتائج خبرات كبيرة و عمل طويل من مؤلفه جان فانييه

جان فانييه ذاك الشخص الذي أسس الأرش ( السفينة ) و الذي أسس أيضا جماعات إيمان و نور

يعطينا في كتابه سلسلة كبيرة من الأمور التي تحدث في الجماعة فيحدد أساسيات الجماعة و يشرح عن الأغلاط التي ممكن أن تحدث و عن فترات حياة الفرد في الجماعة فيضع المشكلات و يضع الحلول أيضا التي وجدها بناءً على تجربته الطويلة في مجال إيمان و نور أو الأرش التي تمتد لاكثر من أربعين عام

يتوخّى هذا الكتاب أن يوضِّحَ الشروط الضروريّة للحياة الجماعيّة. إنّه لم يُكتَب على نمط أطروحةٍ أو مقالٍ في الحياة الجماعيّة، بل على صورة ومضات. لم تُكتشف آفاق التفكير هذه في الكتب بل في الحياة اليوميّة، من خلال الأخطاء والإخفاقات وحتّى الأغلاط، ومن خلال إيحاءات الله والإخوة والأخوات، ومن خلال لحظات وحدةٍ، كما من خلال التوتّرات والآلام.

يتألف الكتاب من إحدى عشر فصل يتحدث في أولها عن أساسيات الجماعة و طبيعة العلاقات فيها و يتحدث أيضا عن نمو الجماعة و تطورها و يدرس المشكلات التي تحدث في الجماعة و يحدد المسؤوليات و كيف ينبغي أن يكون الفرد أن تُقاد الجماعة من أشخاص حدد الأطر العامة لمسؤولياتهم و لواجباتهم و لحقوقهم

يتحدث الكتاب في فصول متقدمة عن الأجتماعات و كيفية قيادتها و الأطر العامة لها.... ليصل للحديث عن المرافقات و أساسياتها

و يعود في النهاية ليتحدث في الفصل الأخير عن العيد و عن الفرح في الجماعة فهي بالتالي مكان للمسامحة و الفرح

--------------------------------------------------

سواءً على صعيد إيمان و نور أو على صعيد السفينة أو على صعيد المجتمع ككل يعد كتاب الحياة الجماعية كتاب مهم جدا يجب على كل أن يقرأه و يتمعن في حيثياته

و بالتحديد للأشخاص الذي يعيشون حياة إيمان و نور هذا الكتاب هو مهم جداً و يجب قرائه لكي ينشأ كل شخص في الجماعة تنشئة صحيحة بعيدة عن الأخطاء التي تضر بالجماعة

------------------------------------------------

و هذه بعض من الأقتباسات من كتاب الحياة الجماعية لجان فانييه حيث يقول :

فالحب هو أكثر ما نتمناه وهو في الآن نفسه ، أكثر ما نخشاه . إنه يجعلنا منفتحين فنصبح عندئدٍ عرضة للتجريح بسبب الرفض والانفصال . نخاف من الحب لأننا نخاف من أن نفقد حريتنا وإبداعنا . نرغب بالانتماء إلى مجموعة لكن نخاف أن نجد فيها شيئا ً من الموت ، إز لربما لن ينظر إلينا على أننا فريدون ، نرغب في الحب لكننا نخاف من التبعية وما يفرضه من التزام . نخاف أن نستخدم ويتحكم بنا وأن نخنق ونحطم ، نحن متأرجحون بين رغبتنا في الحب والشركة والانتماء وبين كل متطلباتهم

.

.

.

.

الجماعات لا تكون جماعات حقة إلا حين تنفتح على الآخرين وتبقى معرضة للتجريح ومتواضعة وحين ينمو أعضاؤها في المحبة والمشاركة بالألم والتواضع ، وتكف لجماعة عن ان تكون جماعة حين ينغلق أعضاءها على زواتهم واثقين من أنهم الوحيدوهن الزين يملكون الحكمة والحقيقة وبالتالي يجب على الآخرين أن يحزوا حزوهم وينهجو نهجهم .

.

.

.

.

تبدأ الجماعة حقا َ عندما نكف عن الإختباء عن بعضنا بعضاً ، فعندما نكف عن السعي إلى إثبات قيمتنا الحقيقية أو التي ندعيها ، تسقط الحواجز فنتمكن من أن نعيش معا ً في خبرة شركة .

الجماعة هي المكان التي يظهر فيها محدودية الشخص ومخاوفه وأنانيته ، فيها يكتشف فقره وضعفه وعجزه عن التفاهم ، وعوائقه وعاطفته ،

حين كنا نعيش وحدنا كنا نظن أننا نحب الناس جميعا ً ، والآن في عيشنا مع الآخرين ندرك مقدار عجزنا عن المحبة ، ومدى رفضنا لللآخرين وانغلاقنا على زواتنا

في كل واحد منا جرح حب عميق ، صرخة تطالب باحترامه وتقديره والنظر إليه على أن له كيانا ً فريدا وزا شأن ، إن قلبنا محطم ويدمي ،

يمكن للجروح التي نحملها كلنا والتي نحاول الهرب منها ، أن تصير مكان لقاء مع الله ومع أخوتنا وأخواتنا ، يمكنها أن تصير مكان نشوة وبهجة وزفاف أبدي ، وتصير مشاعر النقص والعزلة والزنب التي نهرب منها أماكن تحرر وسلام.

.

.

.

.

.

في كل كائن بشري عطش إلى الشركة وصرخة نداء إلى الآخر ليحبه ويفهمه من دون أن يحكم عليه ولا أن يدينه ، ورغبة عميقة في أن يعترف به على أنه ثمين وفريد ، لكن هذ الشركة لها متطلبات : يجب أن يخرج المرء من قوقعته ويقبل الجرح ، ليتمكن من المحبة وتفهم الآخرين ويعترف بأن كل واحد فريد ولا يمكن الاستعاضة عنه ، وأن يشارك الآخرين ويفسح لهم مجال حرية وغذاء

.

.

.

.

لا يمكننا ان نقبل الآخرين كما هم ، وأن نسامحهم ، إلا حين نكتشف أن الله يقبلنا حقا ً كما نحن ويسامحنا

لا يمكننا أن نحب أعدائنا حقا ً وكل ما هو محطم فيهم إلا إذا بدأنا بحب ما هو محطم فينا

إن النمو في المحبة هو أن نحاول في كل يوم أن نكون مرحبين ومنتبهين ومحبين لمن نشعر تجاههم بصعوبة أكبر أي " أعداءنا " . تجاه الفقراء والشيوخ والضعفاء والمتطلبين والمتألمين ، تجاه الهامشيين في الجماعة .

لا تكون الجماعة جسدا ً حقا ً ، إلا إذا كانت غالبية أعضائها في صدد العبور من " الجماعة لأجلي انا " إلى الـ "أنا من أجل الجماعة "

و الأن نترككم مع الكتاب

فالكتاب موجود على الرابط التالي

الحياة الجماعية صفح و عيد

جان فانييه

---------------------------------------

يجدر الذكر هنا بالحديث عن جان فانييه و لمعرفة بعض التفاصيل يمكنكم زيارة الروابط التالي

مؤسس إيمان و نور – جان فانييه

رسائل جان فانييه

تأسيس إيمان و نور


---------------------------------

ملاحظة : الشكر الأكبر إلى موقع إيمان و نور في الشرق الأوسط الذين عملوا على أنشاء نسخة ألكترونية لهذا الكتاب

المصدر : موقع إيمان و نور http://emanwanour.org/